الأرشيف ملامح صبح

عيوب الشعر والشاعر

د. حمزة أحمد الشريف

تفيض الينابيع ماء إما عذبا سائغا شرابه يروي الظمأ وينمو به الزرع وإما أجاجا لا يستسيغه الشارب ولا ينمو به الزرع , ولا يستطيع الإنسان معالجة الماء المالح إلا عن طريق الخبراء في هذا الشأن 0 هذا ينطبق على الشعر فما كان منه صالحا للأداء والسماع كان لامعارضة فيه, وربما طلب السامعون إعادته أو قاموا بتسجيله لاستعادته
وذلك يجري على فصيح الشعر وعاميه0 وإذا جاء الشعر معيبا بتلك العيوب التي يعرفها حتى الذين ليس لهم موهبةولادراية كبيرة بالشعر ولكنهم بطبيعتهم وحسن ذائقتهم يدركون تلك العيوب ولايستطيعون إصلاحها 0
أما تحديد عيوب الشعر من قبل المختصين فذلك سهل وهو مجالهم سواء كانوا نقادا أو شعراء 0 ونعود لإصلاح عيوب الشعر وهي كثيرة
يقع فيها أحيانا حتى أصحاب التجارب والمواهب الشعرية الجيدة , والذين يستطيعون بيان عيوب الشعر وإصلاحها ليسوا بالكثرة التي يحتاجها الميدان الإبداعي الشعري , وأتمنى أن أرى بعض الأسماء التي تجيد نقد الشعر وإصلاح أخطائه سواء من الإخوة أو الأخوات وذلك في الشعر العامي , وسوف يعتني مشرف الصفحة بما يرسل إليه من
القصائد ويعرضها على أولئك الذين ثبت لدى المشرف تمكنهم من النقد وتحسين بناء القصيدة إذا احتاج الأمر إلى ذلك وإلى دفقة ينابيع قادمة 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *