كتب : محمود شاكر
أكد خالد عيسى، نائب رئيس فرع هيئة التنسيق الوطنية السورية في المهجر أن إعطاء مقعد رئاسة الجمهورية السورية في الجامعة العربية إلى الائتلاف السوري المعارض باطل من ناحية القانون الدولي؛ لأن انتداب ممثلين عن الدولة في المنظمات الدولة هي صلاحيات سيادية من صلاحيات رئيس الجمهورية حسب الدستور السوري، مؤكداً أن الائتلاف هو فصيل من فصائل المعارضة وليس الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري.
وأضاف أنه يجب التمييز بين المعارضة السورية، فهناك معارضة سورية وطنية تنطلق من المصلحة الوطنية والحفاظ على الدولة السورية وعلى النسيج الوطني السوري، وهناك طيف آخر ينفذ أجندة إقليمية، محذراً من إطلاق مصطلح المعارضة بشكل عام.
وشدد في لقاء مع برنامج بانوراما على قناة روسيا اليوم، على أن الحسم العسكري للأزمة السورية أصبح أمرا مستبعدا من قبل النظام والمجموعات المسلحة، مشيراً إلى أن الجامعة العربية دعت إلى الحل السياسي ولكنها قالت أيضا إن من حق الدول العربية التسليح العسكري للثوار السوريين، ورأى أن بعض الدول تريد إضعاف سوريا ولا تريد لها أن تبقى دولة قوية وفاعلة ولاعب أساسي في الشرق الأوسط، وقد استطاعوا تحقيق جزء كبير من أهدافهم، حيث تقدر الخسائر في الدولة السورية حتى الآن بأكثر من 150 مليار دولار .
وذكر أنه بالنسبة للسيد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف فإن وجهة نظره الشخصية فيه أنه يمكن أن يكون فقيهاً ومفكراً في مجال الدين والعبادات والعقائد، ولكنه ضعيف فيما يتعلق بالأحكام السياسية، بدليل أن مواقفه متناقضة وإن كانت نيته طيبة، مشيراً إلى أن أغلب المناطق الشمالية في سوريا تدار من قبل الأهالي خاصة المناطق ذات الأغلبية الكردية، وأشار إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي هو أكبر الأحزاب في المعارضة ورغم ذلك يتم إقصاؤه من الائتلاف بضغط خارجي.
