* عرفت الصديق عواض مبارك الفهمي او كما اشتهر عواض حلواني عندما انتقلت من البلاد الى الندوة في 1401هـ فترة رئاسة الاستاذ الكبير حامد مطاوع رحمه الله.. وكان احد موظفي مكتب العمل في مكة المكرمة فترة رئاسة الاستاذ المعروف ابراهيم سندي الذي عمل مديراً عاماً لمكتب العمل في العاصمة المقدسة فترة طويلة شهد فيها المكتب نشاطاً كبيراً لاسباب تطبيق الانظمة التي حرص عليها المدير بتعاون من معه في المكتب في المحافظة على حقوق العمال بمختلف اعمالهم ثم برز اسم عواض عندما تولى الدفاع عن عدد من الصحفيين بعد ان استغنت عنهم صحفهم او فصلوا فصلاً تعسفياً وكان خلف اعادة حقوقهم بتوفيق الله.
وأصبح اسم عواض يرافق قضية اي صحفي خاصة في منطقة مكة المكرمة حتى تعاد له حقوقه وفق النظام.
لم يكن عمل عواض في الصحافة الا عبر التعاون في بعض الصفحات في الندوة وان بدأ من سنوات عملاً متقطعاً لاسباب عمله الاساسي في مكتب العمل ثم بعد ان تقاعد فتح مكتباً للمحاماة في مكة المكرمة وحقق حضوراً في العديد من القضايا.
عواض اليوم لازال يرتبط بصداقات مع الوسط الصحفي خاصة في مكة المكرمة ولازال يتحدث عن معاناة بعض القضايا مع المؤسسات الصحفية وحقوق عدد من الزملاء اعيدت لهم وفق النظام.
عواض ما بين الصحافة والمحاماة
