الأرشيف ملامح صبح

عن منصور علوي أتحدث

هليل المزيني

من الشعراء والفنانين المؤثرين في المنطقة الغربية في بلادنا على امتدادها، يأتي الفنان والشاعر السيد منصور علوي يرحمه الله الذي يُعد موسوعة في كل ما يتعلق بشعر وشعراء المنطقة وبما يتميز به من فنون شعبية لم تنل ماتستحق من البحث والاحتفاء والدراسة.
فهو ( شاعر ) بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى وخصوصية..
وهو ( ربان ) من ربابين ( الزير ) القلة الذين كان لحضورهم ومشاركتهم ميزتها الخاصة التي تجسد المتعة الحقيقية لهذا الفن المميز .
هذا بالإضافة إلى ما كان يتميز به رحمه الله من إنسانية ووفاء نادر لجميع أصدقائه ومعارفه أقول هذا مع أنني كنت حديث معرفة به ومع أنني لم أكن من المعاصرين له !.
وذلك لأنني أعتبر في سن أحد أولاده ولأنني لم أتعرف عليه معرفة شخصية إلا قبل وفاته بأعوام قليلة على وجه التحديد !.
لقد بدأت معرفتي به عندما هاتفته ذات مساء مبدياً رغبتي في إجراء حوار صحفي معه إبان عملي في ( عكاظ ) وعندما جئت إليه في منزله برفقة زميلي المصور رحب بنا قائلاً :
يا مرحبا والجريدة جات
تكليف فالبث والإرسـال
إلى أن قال :
وحياة من رتب الآيـات
طيب على طيب واستقبال
واحتفاء به وبتجربته الثرية التي لم تنل ماتستحق من التوثيق والاهتمام، كانت سعادتي لا توصف عندما عثرت على هذه القراءة لتجربته التي أعدها عنه الإذاعي والناقد والشاعر المعروف الأستاذ عبيدالله أبوزاهره أحد أصدقائه المقربين التي نحتفي بها في هذا العدد من ملامح صبح بجريدتكم البلاد وفاء له ولتسليط الضوء على تجربته المميزة.
رحم الله السيد منصور علوي وكل الشكر والتقدير لأبوعبادي الأستاذ عبيدالله أبوزاهره على وفائه لهذا الرمز المحبوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *