كتب: محمود شاكر
أكد الدكتور عمرو خالد وكيل مؤسسي حزب مصر أن فكرة إنشاء حزب مصر موجودة منذ بداية الثورة المصرية، وأن إنشاء الحزب الآن كان لوجود فراغ لم يملأ، موضحًا أن الفجوة الموجودة الآن ناتجة عن وجود أحزاب إسلامية وأحزاب ليبرالية مع وجود شريحة كبيرة في الشارع المصري لا تهتم بالسياسة، ولكنها تريد أن يكون لها دور في الشأن العام المؤثر على القرار في مصر الذي له علاقة بالتنمية.
وأشار إلى أنه له علاقة وطيدة بهذه الشريحة وأنه انتظر كثيرًا حتى يملأ أحد هذا الفراغ لكن لم يحدث وكان من الواجب الوطني عليه أن يكون له دور، مؤكدًا أن صنع القرار في مصر لن يؤثر فيه جمعية تنموية دون مشاركة في العمل السياسي، حيث إن مصر تغيّرت بعد ثورة 25 يناير، لافتا إلى أن مَن ليس له دور في المشاركة في صنع القرار السياسي الآن لن يكون له دور في المستقبل.
ولبرنامج الحدث المصري المذاع على قناة العربية، أشار \"خالد\" إلى أن الحزب سوف تكون مشاريعه التنموية في القرى، بذلك تتعرف الناس على الحزب دون الدخول في صراعات مع أحد، مؤكدًا أن هذا هو طريق التوصيل الأفكار دون الصدام والعراك، وقال إنه يرفض أن يكون رئيسًا للحزب لاهتمامه بالدعوة والتنمية، لكنه سوف يدعم الحزب بمنتهى القوة.
كما أكد أن الحزب مرجعيته مصرية بإيمانها تجمع كل الثقافات، ونفى أن يكون له توجّه من خلال الحزب للوصول إلى كرسي الرئاسة.
