كتبت – أماني ماهر
أوضح رئيس الاتحاد الدولي لحوار الثقافات والأديان الدكتور علي السمان، أن الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك كان له أسلوب خاص في التخلص من الشخصيات القيادية المحيطة به، وبيّن أن مبارك كان يعلم أنه ليس من السهل أن يحبه الآخرون، مؤكداً أنه لا يحب المواقف الدرامية.
وأضاف السمان خلال حواره لبرنامج حوار القاهرة المذاع على قناة الحرة الفضائية أن الواقع السياسي المصري المعاصر يتّسم بالمنافسة بين فريقين أحدهما يريد الديمقراطية والثاني يحاول إضفاء صبغة دينية على الحكم، وذلك عن طريق تحليل التطورات التي شهدها المجتمع المصري منذ قيام ثورة يوليو 1952 وحتى 25 يناير.
وعن الفيلم المسيء للرسول (ص)، رأى أن الحوار الحقيقي بين الأديان على مستوى الدول لم يبدأ بعد وما هو موجود علاقات سياسية, ولو كان هناك حوار ثقافي حقيقي بين الدول لن يكون هناك أبداً صدام بين الأديان.
وأشار إلى أن العرب مقصرون منذ زمن بعيد في الحوار مع الآخر وأن نوضح له ثقافتنا حتى خرج الغرب من حرية التعبير إلى عقوبة السجن، مشدداً على ضرورة إصدار قانون يحمي رموزنا وقيمنا والقانون في حاجة إلى تواصل وجهد لا ينقطع ومجموعات ضغط.
واعتبر أن ما حدث للسفير الأمريكي في بني غازي أضاع حقوق المسلمين, ومن قتلوا هذا السفير تجار مخدرات ومجرمون وقاعدة منحرفة وهي الصورة التي بقيت في أذهان الكثيرين في الغرب عن الإسلام.
وطالب المسلمين بتقديم نموذج طيب للإسلام من خلال التصرفات والسلوك الطيب، فالإساءة موجودة منذ عهد الرسول (ص) وتم اتهام الرسول بأفظع الاتهامات في عهده ولم يرد عليها بالعنف أو الغضب وإنما قابل الإساءة بالتسامح والحوار مع أعداء الإسلام.
