الأرشيف الرياضة

على كأس النخبة اليوم .. قمة ولا في الخيال تجمع الشباب بالهلال

متابعة : علي العكاسي ..

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز امير منطقة عسير رئيس لجنة التنمية السياحية ختام بطولة النخبة الدولية الثالثة والمقامة احداثها في مدينة ابها مساء اليوم الجمعة على ملعب مدينة الامير سلطان بن عبد العزيز الرياضية بالمحالة وخلالها يسلم سموه الكريم كأس البطولة للفريق الفائز والميداليات الذهبية والميداليات الفضية للفريق صاحب المركز الثاني.هذا النهائي سيجمع بين فريقي الشباب والهلال بعد وصولهما الى ختام النخبة عن جدارة واستحقاق.
سيناريو النهائي
يحفل لقاء الختام هذا المساء بين الهلال والشباب بمساحة من المتعة والاثارة وسيحظى بمتابعة جماهيرية حاشدة وذلك نظير ما يتمتع به الفريقان من كوكبة من النجوم المشاركين في الجانبين والتي تمثل التشكيلة الاساسية والتي ستساهم – فعلاً – في نجاح البطولة واتجاهها نحو الندية والمتعة.فالطاقم الشبابي الذي وصل طرفاً اول في الختام عن طريق الوداد المغربي بفوزه المستحق بواقع هدفين مقابل هدف للاخير.استطاع الليث أن يشكل تفوقاً صريحاً جعله يكسب الرهان عن جدارة.وفي لقاء اليوم سيكون بلاشك اكثر استقرارا وجاهزية لما تحفل به حراسته من قدرة وامكانات والتي يقودها الدولي وليد عبد الله فيما يقف في الخط الدفاعي البرازيلي تفاريس ونايف قاضي والشهيل وحسن معاذ ويقف الخماسي الغامدي وعطيف اخوان وكوماتشو والكوري سونق في منطقة العمليات والذي يعول عليهم بناء الهجمات وربط الايقاع الدفاعي وكذلك المساندة والامداد للمهاجم الوحيد في مقدمة الفريق الشمراني وحين يركن مدرب الفريق الارغواني قوساني الى التركيز على اسلوبه هذا 4 – 5 – 1 فانه سيخسر هز الشباك الزرقاء مبكرا وسيركن الى استمراره في الحذر والترقب والظروف وحين يقحم مهاجماً كالسعران او السلطان او الحمد الى جانب الشمراني فإن القوة الهجومية ستكون حاضرة وسيقلب الطاولة في اية لحظة وربما تبقى هذه الاطروحات هي قناعات مدربين ربما يتدخل في كسرها في الوقت الذي يراه.أما في الاتجاه الهلالي الذي وصل الى بوابة النهائي بعد احتباس الانفاس والتي جاءت من خلال الركلات الترجيحية امام نظيره الخطير والواثق في ادواته بولونيا الايطالي وكاد ان يخطف تطلعات الوصول للنهائي لولا تدخل الحظوظ بإهدار ثلاث كرات خارج مرمى الحارس الواعد خالد شراحيلي.وفي كل الاحوال يأتي الهلال الى هذا النهائي وهو يطمح الى ارضاء جماهيره العريضة هنا في عسير، رغم غياباته التي ظهرت في دور الاربعة بفعل القرارات الادارية التي اقصت السويدي ولهامسون والفرج واصابة العتيبي والمرشدي ولديه الجاهزية من الاسماء التي تجعله قريبا من تحقيق هذا اللقب بحضور حارسه البديل شراحيلي وخطه الدفاعي بالهوساوي وخيرات والنامي والكوري لي ينغ وبخط وسطه الماثل في العباد والغنام ونيفيز والفريدي ومهاجمه الوحيد القحطاني، وستكون في النهاية الكفة متكافئة الى حد ما قد تتجه للهلاليين بمساندتهم الجماهيرية ومعرفتهم بأسرار النهائيات وحسن تعاملهم معها بالهدوء وضبط الامور الفنية وكذلك تتجه للشبابيين بكوكبة من النجوم التي تدرك هي الأخرى مسؤوليات مثل هذا النهائي الجماهيري وهو يلعب امام الهلال وتعزيزاً لمستوياته الباهرة التي اظهرها في هذه البطولة.ليبقى في النهاية الرهان صعب التوقع والحسابات ولن يصل للقب البطولة غير الفريق الذي يحسم هز الشباك مبكرا ويحافظ عليه بالثقة والروح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *