جدة _ أحمد شرف الدين
لا توجد هناك دراسات كافية تحدد نسبة الإصابة بالضعف الجنسي في منطقة الخليج بشكل عام، وفي السعودية على وجه الخصوص، ولكنها تعتبر ضمن النسب الأعلى على مستوى العالم. ويعزى ذلك لعدة أسباب بعضها نفسية مثل القلق والتوتر والخوف من الفشل، وبعضها عضوية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وغيرها حيث تكون نسبة حدوث الضعف الجنسي في أعلى معدلاتها لدى مرضى السكري. وتشير الإحصائيات إلى أن منطقة الخليج هي الأعلى عالميا بالنسبة لمعدلات الإصابة بالسكرى، وبالتالي فإنه يتوقع أن يكون عدد مرضى الضعف الجنسي أكبر من المعتاد مقارنة بدول أخرى تقل فيها نسبة السكري.ومن بين 125 دولة اخرى في هذا المؤتمر، جاءت مشاركة المملكة العربية السعودية فيه باعتباره واحداً من اهم الملتقيات الطبية على مستوى العالم، والذي يقام تحت رعاية وتنظيم الجمعية العالمية للصحة الجنسية، والهيئة الدولية لتوصيات أمراض المسالك البولية. وكانت مشاركة المملكة ممثلة بتقديم بحثين طبيين يتعلقان بمشاكل ضعف الانتصاب في السعودية، عرضهما الدكتور السقا. وقد شكل الخبراء والمختصون 25 مجموعة تعمل على صياغة التوصيات التي سوف يتم طرحها في الكتاب المرجعي الثالت لهذا المؤتمر، حيث شارك الدكتور السقا إلى جانب اربعة اطباء آخرين من دول عربية فى صياغة توصيات لجان هذا المؤتمر.
ومن الجدير بالذكر أنه قد تم عرض واحدة من الدراسات الهامة التي عرضت في المؤتمر كبحث سعودي محلي أجري منذ فترة لمعرفة العلاقة بين مرض السكرى وضغط الدم بمشاكل ضعف الانتصاب، وشملت الدراسة اكثر من 2000 مريضاَ مصابين بضعف الانتصاب في العديد من مدن المملكة العربية السعودية، وذلك باستخدام علاج سترات السيلدنافيل (فياجرا) الذي أثبت فعاليته في علاج المرضى وعودتهم الى الأداء الطبيعي. وقد أشارت نتائج البحث إلى ان أكثر من 90% من العينة أشاروا إلى انهم وجدوا الفعالية اللازمة في العلاج، كما ان ما نسبته 94% منهم سوف يستمرون في أخذ هذا العلاج، حيث انهم اكدوا على عودتهم إلى حياتهم الطبيعية باستخدامه، بالإضافة إلى ان استخدام هذا العلاج يعد آمنا عند تناوله ولا يترتب عنه تأثيرات جانبية شديدة خاصة عند استخدامه بالطريقة الصحيحة.
