د. عدنان المهنا
هكذا .. دائماً ..
نحن الرياضيون أيضاً
في وطننا .. نقدس ونجل قيادتنا ..
نحب مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين كثقافة ولاء وانتماء يهتم ضمن ما يهتم به بالمحافظة على مكتسبات شعبه ومقدرات وطنه ..
ملك .. إنسان يعدُّ الإنسان السعودي أهم مقومات عدله وتوطين الأمن والرفاه ورغد العيش له.
ملك .. بفيضه الروحي يبادرنا بشرف الانتماء له ويرسم وأخوته الغر الميامين عطاءات أخرى لنا تضيف إلى أمجادنا وأمجادهم وأمجاد الوطن الزخم الحضاري والتنموي والتاريخي والرياضي يشخص فرحاً (مكرمات) شتى من ضمنها مكرمات أحد عشر إستاداً رياضياً شبابياً كدرة الملاعب بالرياض (إستاد الملك فهد). وجوهرة جدة(إستاد الملك عبدالله)ودعم متواصل للشباب و لمسيرة تقدم وطني شبابي رياضي حولت بالماضي وتراثه والحاضر ونمائه وبنائه وجهة الأنظار ..
ولعل التحولات العالمية والعربية التي عرفتها بعض الدول الشقيقة جعلتنا نعيش الفارق فيما بين أيدينا من نعم وإنعام وبين أيدي تلك المجتمعات ..
وبالفعل .. فنحن في بلادنا يعمد ولاة أمرنا (رعاهم الله) على رفع مستوى معيشتنا وتنمية حسنا الوطني وحفز الشعور بالمسؤولية
والإهتمام بالشباب عماد الأمة وصونهم بعون الله من مزالق الإرهاب وبراثن التطرف ..
وما يقدمه خادم الحرمين الشريفين وولاة الأمر والحال هكذا قادر على انتشار الأمن والرفاه ورغد العيش عبر وحدة الزمان والمكان إلى:
أولاً: مضمون التفاعل المشترك بين أفراد المجتمع والأمة وبين الحب الجارف لشخصية المليك الإنسان.
ثانياً: الدلالة الراسخة والموقفية التي تحكم وتوجه للحفاظ على الإنسان والمقدرات والمكتسبات والوطن كتحكمية توعوية لمسها السعودي والمقيم وقارن بينها وبين آفاق المتغيرات هنا وهناك انطلاقاً من هموم الشعور بالمسؤولية في إطار موجه للمصلحة الذاتية والإنسانية والوطنية.
ثالثاً: تأصيل مبدأ المواطن هو أساس الوطن
وتربية الشباب والذي يتجلى في اكتساب حس أمني وطاقة تميزية لعملية الفصل بين المسؤولية والإنتاج الشبابي والوعي وشكر النعمة عبر مرجعية الوطن.
الوطن .. والمليك .. والأرض المقدسة..
قيم متواصلة بين الأجيال في رعاية نهضة عمرانية حضارية شبابية وطنية شاملة ومعيشية علمية تشتق هذا الفضل من الله ..
اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين واحفظ ولي عهده الأمين والأسرة المالكة في خصوصية الإنسان السعودي
والشاب السعودي
والرياضي السعودي
الذي هو هكذا دائماً يقدس ويجل قيادته ..
