الأرشيف شذرات

على خطى الرحيل

من خلال مُنَمْنَمات رُسِمَت لنا بحرف دقيق مفصَّل لكيفية هطول الكلمة كهتان يروي السطر ويستقر في صدر الذاكرة تفرضُ جماليات اللغة نفسها مع الكاتب الأنيق (بوشعيب عطران )والذي إستطاع ببساطة الكلمة أن يُنَكِسَ رأس ريحانة الأبجدية لينفث لنا من خلالها عبق البوح وينثر شيئاً من الإلتقاطات الممزوجة بعناصر الجذب والتشويق الأدبي .

( وجوه ) :
أنهكها المسير
تبحث عن مأوى،
يقيها التجاعيد..
•••
( مشهد) :
دهشة وغرابة
انفلتت صورة،
مزجت فرحا وحزنا
ذابت حنينا..
•••
( حزن ) :
كآبة وحزن عميق
آخر المطاف،
تولدت أشيا وأشياء..
•••
( إلهام ) :
لم يمتط صهوته بعد،
خائف ومهزوم
تمدد وارتقى،
من العتمة إلى النور..
•••
( قصيدة ) :
سئمت الهذيان
عانقت البياض
دون قافية..
حسرة وحنين،
على شيء ضاع..
•••
( بحر) :
طيور النورس
تعانق الموج،
حملتهما غمامة
إلى آخر المدى..
•••
( غروب ) :
يشاكس ضوء النهار
يغريه بشتى الألوان..
الأصفر والأزرق الداكن
البنفسجي و الوردي
الأرجواني بالرمادي
لوحة معلقة بالسماء،
تعشق الخلود..

بقلم / بوشعيب عطران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *