المنبر

على الخفيف.. لمدير عام المرور

إن نسبة نمو المركبات 7% سنوياً والتي يقدر عددها 12 مليون مركبة ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من 26 مليون عام 2030م وما يقابل ذلك من النمو المضطرد للاستهلاك وما كتبت جزئيات ربما لدى إدارتكم الموقرة الكثير من الإحصائيات عن النمو المتزايد للمركبات في المملكة فضلاً عن ما تسببه تلك المركبات من تلوث بيئي واختناقات مرورية وقد تعد من أكبر المسببات في عدم التزام الموظف بالدوام في الوقت المحدد وعيون الرقابة والتحقيق تطال في مساءلة الموظف !! وكذلك تأخر الكثير من الاشخاص في قضاء حوائجهم أثناء التجول داخل المدينة ليلاً أو نهاراً ووزارة العمل والتجارة تريد أن تقنن العمل بالمحلات التجارية إلى التاسعة مساءً !! ووزارة الصحة إحصائياتها تتزايد سنوياً بأمراض الربو والحساسية والسبب التلوث من عوادم السيارات ومساهمة المصانع التي لازالت في نطاق العمراني في التلوث والدور الغائب من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس للتطبيق الجودة لتوعية المستهلك بكفاءة الطاقة في المركبات وغياب بطاقات اقتصاد الوقود في المركبات ومتطلباتها .
في الحقيقة أن لا أريد أن أثقل عليكم في سرد ما هو أكثر من ذلك ولكن هناك تساؤلات على الخفيف ؟
– لماذا لا زال دور إدارة المرور في النواحي اللوجستية للمركبات فقط ؟ أي اصدار المخالفات للسائق أثناء قيادة السيارة.
– أين دور إداراتكم الموقرة من تزايد هذه المركبات في المملكة بشكل كبير علماً بأن لديكم الإحصائيات عن المشاكل التي تسببها تلك الحوادث من كوارث في البيئة قد ينجم عنها وفيات وتلفيات واختناقات وتلوث بيئي فإين التنسيق بين إدارتكم الموقر ووزارة التجارة في الإستيراد المفرط لكل جديد من المركبات وصرف النظر عن التالف منها التي تعج بها الأحياء السكنية ويصدر عنها إستغلال من أصحاب النفوس الضعيفة بتنفيذ بعض الجرائم أو تصبح مكاناً أمناً لتنفيذها .
– أين دور إدارتكم الموقر مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس في التزايد الملحوظ للتلوث من عوادم السيارات ولماذا لم تطبق الجودة في توعية المستهلك بكفاءة الطاقة وأين بطاقة أقتصاد الوقود في المركبات ومتطلباتها .
– أين دور إداراتكم الموقرة مع وزارة النقل والمواصلات في كثير من مواصفات الطرق التي نفذت وتفتقر إلى وسائل السلامة كالمنعطفات الخطيرة وغياب جودة المادة الأسفلتية وغيرها من المواصفات واكتفيتم بدوركم بوضع لوحات إرشادية : أنتبه أمامك منعطفات خطيرة – وكذلك انتشار المداخل و المخارج في الطرقات بشكل عشوائي .
– أين دور إدارتكم الموقرة مع الأمانات عندم رسم أو تخطيط شوارع أو مداخل ومخارج للأحياء السكنية أو اماكن وضع الإشارات الضوئية وربما يكتفي دوركم بتشغيل تلك الإشارات أو إذا كان هناك مشاريع في الطرقات تسعى الأمانة إلى التنسيق معكم في إغلاق تلك الشوارع وتجاهلكم وعدم الأخذ برأيكم لتخطيط حي سكني أو شارع تجاري فإدارة المرور اولى بالتخطيط من الأمانة لأن قيادة المركبة وسلامتها من اختصاصكم .

عين الحقيقة
إدارة المرور –وزارة التجارة –وزارة النقل – الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس – الأمانة . اعلم بان لكل دور منها اختصاص ولكن عندما نبحث في حقيقة اختصاصها بالمركبات نجدها كلها معنية بالمسئولية التامة لسلامة المركبات .
في الحقيقة ما ذكر من مشكلات هو وجود ثغرات بين الإدارات والوزارات بسبب غياب التنسيق وتقاذف المسئولية فيما بينهم .
ما نريده هو إيجاد الحلول في الغياب المفقود أولاً بين الجهات المعنية المذكورة بتكوين لجان رفيعة المستوى من كل إدارة ووزارة لتبادل الأراء والملاحظات والانتقادات والعمل على توحيد الإجراء والتسريع في حل المشكلات الموجودة وقد نجد بأن إدارتكم الموقرة هي عين الشارع لهذه المشكلة في نظر الجمهور ولكن نعلم بأن خبراتكم وما عرفة عنكم من نجاحاتكم المتتالية في الإدارة والميدان هو الحل الأمثل في تبني مثل هذه المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها مع الجهات المعنية .

• عمدة حي مدائن الفهد بجدة
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *