ماجد الفهمي
– وفي الحياة مدارس، وفي بعضهم .. حياه.
– هكذا يقرأ التاريخ خالد، وهكذا خالدُ التاريخ.
– بعيداً عن الرياضة، وبقربها.. هو أوكسجين أدب.. وفلكٌ كافٍ لكواكب الأخلاق.. وأقمار الرصانة.. في مجرة الإعجاز.
– هو (رجل) مختلف.. أعجزَ التشبيه والتكرار.
– بأفعاله لم يسبقه أحد، أتعب من بعده بعد أن أغلق معاجم الوصف.
– سهلٌ أن تكون محط نظر، ربما سهل أن تكون قدوة، وصعب أن تكون رمزاً للقدوات والقادات.
– في محفل يراه الملايين.. وفي لحظة التاريخ الأهم! يدخل (ابن الملك)، وبيده مسؤول الملابس الأقدم (العم عمران)..؟ لعمري أنه قد ارهقنا .. ونسج من صوف السجايا ثوب الخلود، في قلوب به نبضت، وعقول بالنقاء وعته.
– قال: دعوهم لي، هؤلاء إعلامنا تعالوا نلتقطُ التاريخ صورة.. ونبسط الأرض معاً.. لأننا أنتم.. ولأنكم نحن.
– هنا يذوب الصخر فيغدو عطرا.. وهنا يُسقى الورد فينبت (الاهلي).. وهنا حديقة ملوك.. سوارها (القلعة).
– علمنا خالد.. كيف نعشق.. كيف لا نغرق.. كيف نطير، فلا نعلوا ونسقط؛ وكيف نجعل جده مرسى نجاة، وثروة بحر .. وأكثر.
– علمنا خالد.. أن الفعل مستقبل، وأن الماضي حاضرٌ غفا ثم عاد واستمر، وأن (الأمر).. عند حناجر وحدها قد غنّت : جده كذا.. أهلي وبحر.
– علمنا خالد.. أن الاهلي حياه، وأن الإستقامة.. أهلي.
– علمنا كيف تكون القيمة والقامة في سُلّم معدنه “ذهبُ التواضع”.
– علمنا كيف يغدوا الطيب طعنه، في عنقِ لئامٍ شوهوا تفاصيل الوئام … وكيف نذوب وفاءً حين نلامس خيوط شعاعه (الخالد) .!
– علمنا أن قليل نقي، خيرٌ من كثيرٍ شائب.
– علمني خالد، هُنيْهةَ الحديث، وحديث الحكمة، وكيف اجعل الميزان يشكر عدلي.
– علمني أنني لستُ لي، وأن كلَّ ما لِين لي، هو خيرُ غيري، فأشكرُ خالقاً قبل خلق.
– علمني .. أن قاع القمة (تواضع)، والمسافة صدق، في زمن بينهما يدوِّن.
– علمني أن بِساط الحياة بَساطة.. وسط زحامٍ اطرافه تشوه كل جميل استمرأ اللطافة.. حتى بقي (وحده) الأنقى.. والأجمل.
– علمني خالد.. أن لكل بداية نهاية، لبداية أخرى، عليّ أن أجعلها أجمل.
– عذراً قارئي لا تعجَب.. في الإعلام لستُ ممن يجيد تمجيد الأعلام.
– إنما أجيد وصف من ملأونا حياة، ومن القى في حوض الصدور.. بذور الأمل .
– خالد بن عبدالله ..
– علمني ولم يتعب .. علمني كل هذا….
– .. ولم أقابله قط .
