متابعات

عشر سنوات إهمال وتهميش وبنية تحتية مهترئة لطريق صواريخ جدة .. مواطنون : فقدنا الامل في إصلاحه من الامانة

جدة – حماد العبدلي وابراهيم مدني
تصوير محمد الحربي
تذمر سكان حي بترومين جنوب جدة من سوء الطريق ذهابا وايابا المؤدي الى حراج الصواريخ من اهتراء الاسفلت وتحول الى حفر وعائية تلتهم السيارات كما انه لا يوجد فيه انارة ,مؤكدين ان الطريق حيوي ويحتاج الى اعادة تاهيل من امانة جدة دراء للمخاطر المحدقة التي قد يسهم فيها الاهمال.

حيث اشار محمد الشمراني ان عبور الشاحنات فيه بشكل مكثف يوميا، ما زاد من مشكلة الطريق الذي أصبح خطرا حتى على سيارات الدفع الرباعي.
وبين الشمراني تمت الشكوى إلى الجهات المختصة أكثر من مرة ولكن دون جدوى فتارة يقولون إنها بسبب المياه الجوفية، وتارة يقولون انه لا تزال هناك مشاريع قائمة، والمستفيد الأول من هذه المشكلة هي ورش السيارات التي أصبحنا نزورها بانتظام بسبب المشاكل التي خلفها ذلك الطريق على مركباتنا».
من جهته اوضح عبيد القرني احد سكان الحي، إلى أن الطريق تقع عليه جهات خدمية وكل هذا يزيد من الحركة المرورية صباحا ومساء، مؤكدا أن الوقت الذي يستهلكه قائد المركبة حتي يمر من تلك الحفريات على الطريق يزيد من انخفاض حركة السير ويؤدي إلى الاختناقات المرورية. وقال القرني تنشط الحركة في الفترة المسائية للتسوق ويزداد الازدحام وهذا ما يخلق الاختناقات متسائلا عن مضي وقت طويل من فترة السيول الاولى وهو بهذا الحال لم يعد الطريق إلى وضعه السابق، وبدأ بالهبوط، مطالبا الجهات المختصة بإيجاد حلول سريعة ومحاسبة كل من تسبب في تلف هذا الطريق الحيوي.
ولفت عوض محمد من سكان الحي الى نقص الخدمات الأساسية في حيهم خاصة السلفتة والإنارة وانتشار العديد من الحفريات التي دون طمرها منوهاالى ان الطريق يعد واجهة للقادمين للحج للتسوق بعد اداء الفريضة في اقدم حراج في جدة الصواريخ واضاف ان التلفيات بالخط مع عدم وجود انارة قد تتسبب في حوادث.
مشيرا ان الذهاب الى الحراج يحتاج الى تغير المسار بطرق اخرى حتى وان كانت بعيدة من اجل تلافي الحفريات مبينا ان هذا الخط هو شريان ربط لمن اراد الصواريخ او مابعد الحراج حتى الطرق في نفس الحراج حفر باعماق كبيرة تعتبر كمقابر للسيارات مطالبا امانة جدة بالصيانة وعدم التجاهل ويضيف علي مبارك من حي بترومين بصراحة كله الوضع يحتاج لتخطيط فالواقع يسمى تدميرا للبنية التحتية بسبب العشوائية بالتخطيط وكذلك السيارات الخربة التي متناثرة وهي ماوي للقطط والجرذان ناهيك عن هذا الطريق الخانق لمن اراد الوصول الى الصواريخ.
ويقول يوسف المولد لاحظ بمرارة ان الوضعية المتردية للطرقات والبنية التحتية ذاتها بأغلب اركان هذه الحي ويصبح التنقل من هذا الحي الى احياء اخرى اشبه بالكابوس في ظل انتشار برك المياه وكلما نزلت قطرة غيث نافع لاسيما مع دخول فصل الشتاء
مضيفا بتأثر انه في حالات استثنائية يضطر احيانا الى تغير الطريق للوصول الى سوق الصواريخ.

عشر سنوات إهمال
من جانبه دعا المواطن سالم الحربي امانة جدة والجهات ذات العلاقة معالجة سلبيات الطريق واعادة سفلتته فقد مضت نحو 10 سنوات من الاهمال تكبد خلالها مرتادي الاسواق في جنوب جدة خسائر كبيرة بسبب الاعطال التي حدثت لسياراتهم. واضاف من المؤسف ان يكون هذا الطريق في مندينة جدة وهي بوابة الحرمين الشريفين واحدى اهم المدن السياحية والتجارية والصناعية في المملكة وتساءل الجربوع قائلا لماذا تجاهلت الامانة هذه الطرق الرئيسية في جنوب جدة والتي تعبرها الالاف من الآليات يومياً دون ان تتحرك لاعادة تأهيلها بعد ان دمرتها لاسيول التي اجتاحت جدة قبل نحو 10 اعوام. وتمنى الحربي في ختام حديثه ان تبادر امانة جدة بالاهتمام بكافة الطرق في جنوب جدة وتعمل على صيانتها بما يتناسب وتطلعات اهالي جدة وزوارها لافتاً الى ان منطقة سوق الصواريخ بجدة تعد من اهم مناطق جذب المتسوقين والزوار بجدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *