دولية

عزف النشيد الإسرائيلي بالدوحة .. وانتقادات جديدة لأوضاع عمال المونديال

جدة ــ وكالات
للمرة الأولى على أرضٍ عربية، سيعزف النشيد الوطني الإسرائيلي (هاتيكفا) في افتتاح بطولة العالم للجمباز في قطر، التي تجري مبارياتها من 25 أكتوبر إلى 3 نوفمبر.
ووصل بالفعل الوفد الرياضي الإسرائيلي إلى قطر للمشاركة في البطولة، حيث كشف موقع Gymnovosti المهتم بنشر أخبار رياضة الجمباز، أن أحد اللاعبين مدرج كمجند في الجيش الإسرائيلي، وسيشارك في البطولة.
وقال مدير الوفد الإسرائيلي جاكي فيشينا لصحيفة يديعوت أحرونوت، هذا الصباح، فحص منظمونا العلم الإسرائيلي ليتأكدوا أنه لا بأس به، وسيتم عزف الهاتيكفا (النشيد الوطني الإسرائيلي).
وهذه ليست الفضيحة الأولى لقطر، حيث أكد قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان، أن العالم العربي يتعامل مع عميل سري للاحتلال الإسرائيلي اسمه تنظيم الحمدين.
وأضاف خلفان: مقر الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) في الخليج العربي يوجد في قطر ليس بعيدًا عن منزل القرضاوي.. ولذلك يشرف مركز الموساد في قطر على عناصره المنتشرة في الخليج من مقر قيادته في الدوحة.
وكشف خلفان أن سفراء وقناصل قطر في الخارج يعملون على تجنيد أبناء دول الخليج والعرب عمومًا للعمل ضد دولهم التي تتعارض سياستهم مع توجهات تنظيم الحمدين، مضيفًا أن خطة الحمدين لا تزال سارية المفعول، حيث يأخذون أسماء الساكنين في الفنادق ويحاولون معرفة من هم؟
فيما انتقدت مجلة”ماريان” الفرنسية، في تقرير مصورا بثته النسخة الفرنسية لشبكة “AJ+”القطرية، حول أوضاع العمال الأجانب بالدوحة.
وأوضحت “ماريان” أن “الشبكبة القطرية تمارس تضليلا إعلاميا لطمس وإجهاض التنديد الواسع حول قضية العمال المهاجرين وذلك بأساليب دعائية زائفة لصالح الدوحة”.
وتحت عنوان “عندما تحول AJ+ تحقيق حياة العمال في قطر إلى كليب دعائي”، أشارت المجلة الفرنسية إلى أن الشبكة القطرية زعمت إجراء تحقيق استقصائي حول أوضاع العمال الأجانب في قطر، إلا أن ذلك الفيديو تحول إلى دعاية ترويجية مضللة لصالح لقطر بدلاً من الكشف عن الحقيقة”.
وشبكة AJ+ هي إحدى أذرع مجموعة قنوات الجزيرة المملوكة لعائلة آل حمد في قطر، وهي مجرد أداة من أدوات قطر الناعمة في فرنسا التي تسيء استغلالها، بحسب المجلة.
وأوضحت المجلة أن “النسخة الفرنسية لتلك الخدمة الرقمية القطرية والتي انطلقت في فرنسا نهاية العام الماضي، تبث الرسائل القطرية لغسل عقول الشباب، كما تعد إحد أذرعها في فرنسا لنسف وتشويه صورة معارضي النظام القطري سواء كانوا شخصيات أو دولا”.
وتابعت أنه في المقابل “تلتزم تلك الوسيلة الصمت إذا ما مس الأمر سمعة قطر، بل تبث رسائل تضليل لحماية تنظيم الحمدين”.
وأغفلت الشبكة القطرية مأساة هؤلاء العمال المقهورين الذين يعملون تحت ظروف صعبة ويعانون منذ سنوات مع حرمانهم من رواتبهم، كما أغفلت مئات الوفيات بينهم والذين راحوا ضحية الإهمال القطري.
كما تجاهلت تنديدات المنظمات الحقوقية بأوضاع العمال في مواقع البناء لتنظيم نهائيات مباريات كأس العالم 2022
وأضافت مجلة ماريان الفرسنية أنه :”وبالمقابل، عرضت الشبكة مقطعاً تضليلياً مدته 9 دقائق، مدعية أنها تتقصى حقيقة أوضاع العمال، حيث سرد جهودا مزعومة للدوحة في تحقيق الرخاء للعمال الأجانب لكن هناك تقارير عن أن المنظمات الحقوقية بينها منظمة “شيربا” ومقرها باريس، قامت بمقاضاة السلطات القطرية واتهمتها بالسخرة والعبودية”.
ولفتت المجلة الفرنسية إلى أن الفيديو أيضاً أغفل وفاة العامل النيبالي (23 عاماً) الذي توفي أغسطس الماضي خلال عمله في موقع بناء أحد الملاعب.
وقالت: ” الحادثة لم تكن الأولى التي يموت فيها أحد العمال الأجانب القادمين من بنغلاديش وباكستان ونيبال، نتيجة ظروف العمل القاسية وحرارة الشمس والجوع بعد حرمانهم من رواتبهم ومصادرة جوازات سفرهم ومنعهم من مغادرة الدوحة”.
وتابعت المجلة:” إنه من الصعب لهؤلاء العمال التحدث بحرية أمام عدسات الكاميرات لوسيلة إعلام قطرية، مضيفة أنه “لا أحد يعرف ما إذا دفعت الشبكة القطرية لهؤلاء العمال أموالاً للتحدث لها أم هدّدتهم للتسجيل معها بالإكراه”.
وأشارت المجلة الفرنسية إلى أن قطر تستغل أذرعها الناعمة لأغراض دعائية والمتاجرة بأوضاع العمال في فيديو خيالي وصفته بالـ”سيريالي”، مشيرة إلى أن “قطر حولت وسيلة إعلامية من النزاهة إلى التضليل وتغيير الحقائق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *