يوم الأربعاء العشرين من شهر ربيع الأول كان يوم عرس كبير جدا حيث خرج المواطنون عن بكرة ابيهم رجالا ونساء واطفالا لمطار الملك خالد الدولي بالرياض التي اكتظت ساحاته وصالته بالمواطنين الذين خرجوا الى ارض المطار من اجل استقبال والد الجميع الاب الحنون ملكنا المحبوب مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بمناسبة عودته الميمونة الى ارض الوطن الغالي بعد رحلته العلاجية وشفائه التام من العارض الصحي الذي ألم بعبدالله الحب وعبدالله الخير ملك الإنسانية والإله منا نجاه ولا شك أن الاستقبال الكبير الذي استقبلوه بالفرح والاهازيج والرقصات والخبيتي والصيحات الحارة التي هنأت خادم الحرمين الشريفين بمناسبة عودته الميمونة بسلامة الله الى ارض الوطن ولا شك ان هذه الفرحة لا تساويها فرحة وسعادة كبيرة لا تضاهيها اية سعادة بمقدم مولاي الكريم إلى أرض الوطن ومما لا شك فيه ان ذلك الكم الهائل من المسؤولين والمواطنين الذين قدموا من كل مكان من جدة ومكة المكرمة والطائف والقرى والمحافظات وطلاب المدارس الذين كانوا في استقباله حفظه الله والفرحة والسرور على وجوههم بادية والابتسامات على شفاههم لا تفارقهم بمقدمه الميمون والتي امتلات صوره الشوارع والازقة والحوائر والميادين والعمائر والفلل التي زينت بأعذب الكلمات الوجدانية المعبرة عن حبهم ووفائهم واخلاصهم لقيادته الرشيدة العظمى التي عاشها الجميع هو مشاركة مولاي فرحة ابناء شعبه الوفي الذين امتلأت بهم صالات واروقة المطار حينما استقبلوه والابتسامات تعلو وجوههم مما بادرهم حفظه الله فرحتهم ومشاركتهم افراحهم الكبيرة.
اللهم احفظ عبدالله الخير والحب والإنسانية ومتعه بالصحة والعافية اللهم آمين.
نزار عبداللطيف بنجابي
