جده – البلاد
صدر العدد الجديد من مجلة \"الإعلام\" التي تصدر عن وزارة الثقافة والإعلام بتدشين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يحفظه الله – لأكبر توسعة في تاريخ الحرم المكي الشريف، حيث تشرف غلاف المجلة بصورة خادم الحرمين الشريفين لحظة وضعه حجر الأساس لمشروع التوسعة، فيما تناولت الافتتاحية التي كتبها رئيس تحرير المجله عبدالله سعيد سلمان عن الموضوع نفسه، عارضة ما تم في حفل التدشين ووضع حجر الأساس. كذلك غطّى العدد حيثيات اختيار الفائزين بجوائز سوق عكاظ في نسخته الخامسة ومن خلال التغطية يبرز العدد تأكيد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة الإشرافية لسوق عكاظ على أن الإبداع لا جنس ولا وطن له، ومن يستحق الجائزة سينالها أيًّا كان. أما قضية العدد فتناولت موضوع الملتقيات الأدبية وبحثها عن منافذ جديدة تخلصها من الرتابة والتكرار، فيما كان حوار العدد مع الإعلامي محمد الحساني رئيس تحرير جريدة العالم الإسلامي الذي أشار في سياقه إلى أن مساحة الحرية للصحافي والمصدر أصبحت أكبر وان المحظورات تتلاشى. ويستعيد جديد \"الإعلام\" ذاكرته مقدمًا لمحات من سيرة وحياة حسين سراج، رائد المسرح الشعري والحلقات الإذاعية المسلسلة. كذلك ناقشت زاوية \"شاشات\" تعامل الدراما مع مفهوم النقد الاجتماعي المبالغ فيه وأثر ذلك عليها، كما بحث موضوع برامج الفضائيات الحوارية ومدى إسهامها في خارطة الرأي العربي. أما زاوية \"أثير\" فقد تتبعت ملتقى الإذاعيين السنوي الذي أقيم مؤخرًا تحت رعاية معالي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام والذي تحدث في تلك المناسبة مشيرًا إلى أن البرامج الإذاعية أتاحت فرص التواصل الاجتماعي قبل ولادة الفضائيات. الحوار الثاني من العدد جاء مع الدكتور ناصر الحجيلان وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، الذي أبان أن تكريم المبدعين الراحلين والأحياء والفائزين لتفجير طاقات الموهوبين الجدد، أما الحوار الثالث فكان مع الدكتور حسن السريحي رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات والذي بشّر بقرب انطلاق الموقع الخاص بالاتحاد في حلة جديدة. كما حفل العدد بالعديد من الموضوعات المختلفة الأخرى، والمقالات الثرية. والتي شارك بها الدكتوره ثريا العريض والاساتذه عبدالله الماجد وعبدالله السفر وعبدالرحمن الهزاع واحمد الزهراني وامال بيومي وسلوى ابو مدين
