أون لاين الأرشيف

عبر هاشتاق بعنوان \"في مجتمعي\".. تناقضات المجتمع العربي تثير ردود فعل الشباب

كتب: إبراهيم عبد اللاه
رصد بعض النشطاء السعوديين على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" الكثير من السلوكيات المتناقضة داخل المجتمعات العربية، والتي يشكّل المجتمع السعودي واحداً منها وذلك من خلال جديد جاء بعنوان \"#في_مجتمعي\".
واستعرض الشباب في تغريداتهم الكثير من تلك الأشياء معربين عن أسفهم لهذا التناقض الغريب في مجتمع يؤمن بالإسلام ومبادئه، بينما ما يزال بعض أبنائه يتعاملون بفكر جاهلي ويحكّمون عادات بالية في بعض أمورهم، خاصة حينما يتعلق الأمر بقضايا المرأة وحقوقها.
في البداية انتقدت رشا الديسي سلوكيات الرجل الشرقي ونظرته للمرأة ففي الوقت الذي يسمح لنفسه بالخطأ ويتفاخر به ويحرم المرأة من بعض حقوقها المشروعة وقالت: الرجل يفعل ما يريده في بانكوك ومثيلاتها ويتفاخر بمغامراته بكل صفاقة، ثم يطعن في شرف امرأة لأنها أعربت عن رغبتها في قيادة سيارة!وأضافت: في مجتمعي ‬‏ المرأة ليست محل ثقة فإن تُركت لنفسها فسَدت وأفسدت. ولا يصح تركها \"بلا رقيب ولا حسيب\" وإن كان السائق أجنبيا.
وقال ناصر بن صالح الصالح: في مجتمعي الملتزم هوكث اللحية قصير الثياب ولو تخلف عن الجماعة، في حين أن مواظبة بعض حليقي اللحى طويلي الثياب ع الصفوف الأول أكثر وألسنتهم أعف
وأضاف:‏ والتائب حديثاًَ يصبح بقدرة عجيبة داعية من أكبر الدعاة، بل قد يفتي ويشرح الآيات والأحاديث بفهمه النادر الوجود.
وانتقدت \"Reem AlTamimi1\" حرمان المرأة من العمل في المراكز التجارية التي تشكل بيئة مناسبة للعمل، في الوقت الذي يسمح لها بالبيع بالبسطات في مشهد أقرب إلى التسول.
وتعجب خالد العمار من بعض الناس الذين ينتقدون المطربين والفنانين ويتحدثون عنهم وكأنهم آفات تهدد قيم المجتمع وأخلاقه، ثم يستمعون إليهم ويرددون أغانيهم ليلا ونهارا.
وقال إبراهيم الجهني: في مجتمعي ضعف دور القبيلة.. لذا لا يجد الفرد ما يفرغ به شحنات الانتماء سوى أن يكون ليبراليا أو إسلاميا.‬‏
وأكدت \"SARAH\" أن المجتمع العربي رغم إيمانه بالإسلام وتمسكه به إلا أنه مازال يتمسك بالكثير من العادات الجاهلية ويجعلها هي الحكم في الكثير من المواقف.
بينما انتقد عبد العزيز العبيدي الكثير من الشباب والفتيات داخل المجتمع متمهاً إياهم بالسلبية والسطحية وقال: في مجتمعي‏ كثير من الفتيات يملكن عقلا “فارغا” وكثير من الأولاد يتمتعون بـ“فراغ” العقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *