الباحة : علي عبد الله
أبحر برنامج ( مرافئ ) في القناة السعودية الأولى من إعداد وتقديم الزميلة : ميسون أبو بكر في كواليس المسرح وطرحتْ هموم المسرحيين على طاولة الحوار وجدّفتْ بما تملكه من ثقافة بالرأي والرأي الآخر واتفق كل ضيوف البرنامج أنها خطوة رائعة تحسب للتلفزيون السعودي وأنها لا تكفي وتحتاج إلى حلقات لتمخر عباب فضاءات المسرح تأليفاً وإخراجاً وتمثيلا وكان ضيوف البرنامج من مناطق عدة مما أضاف للبرنامج مساحة للصراحة في تناول بعض الجوانب الخفية عن المسرح وما وراء الكواليس وكان الضيوف هم مجدفوا الحلقة لسفية البرنامج وهم رئيس مجلس إدارة جمعية المسرحيين السعوديين الأستاذ والممثل : أحمد الهذيل والكاتب المسرحي فهد الحوشاني والمخرج الأستاذ : عبد العزيز عسيري والقاص والكاتب المسرحي الزميل علي الزهراني ( السُعلي ) والممثل الموهوب : صنيتان الحربي والإعلامي : نايف البقمي والمخرج الرائع : جميل القحطاني وكان محور اللقاء عن ولادة جمعية المسرحيين السعوديين ما لها وماعليها في البداية بحديث مقتضب الأستاذ أحمد الهذيل بالتعريف بالجمعية وأهم أهدافها وعدد أعضائها وتحدث عن الجولات المكوكية لعدد من مناطق المملكة لتعريف بالجمعية وطرح استمارات للاشتراك في عضويتها وتحصيل الرسوم ثم تحدث الكاتب الأنيق فهد الحوشاني عن تاريخ المسرح السعودية ورايادته وأهم المسرحيات وأسهب قليلاً في مهرجان المسرح السعودي ثم جدّفتْ القديرة ميسون أبو بكر بالحلقة إلى طرح الأفكار الأخرى عن طريق الزميل : علي الزهراني ( السُعلي ) والذي بدوره رحب بالسادة المشاهدين ورد بكل صراحة عن سؤال المذيعة حول تصريحه لإحدى الصحف المحلية عن رأيه حول ولادة جمعية المسرحيين السعوديين ووصفها بالخديجة فقال : بل أضيف أنها أخيراً ولدتْ بطلقِ صناعي وهي تشبه كثيراً هيئة الصحفيين السعوديين وتساءل- في صمتٍ مطبقٍ من أحمد الهذيل – دهشاً وساخرا من إنجازات الجمعية بعد مضي سنة وأربعة أشهرٍ من إقرار الشعار وفتح حساب وصندوق بريد وتساءل بحرصٍ هل فكرتْ جمعية المسرحيين السعوديين في لملمة ما تناثر من نتاجٍ وإبداع شباب المسرح السعودي توثيقه وإلى إين وصلتْ فيه ؟!ن ثم داخل البقمي حول الانتخابات والترشيحات التي طرت على جمعية المسرحيين السعوديين وأبدى عدم رضاه في كثير منها فرد عليه الهذيل أن أي منشأة حديثاً تحتاج إلى وقت ونحن في الجمعية لا نألوا جهداً في السعي والاهتمام بكل المسرحيين داخل مناطق المملكة لكن فقط نريد منهم الصبر ورد غاضباً الأستاذ : عبد العزيز عسيري حول نقطة البقمي ممازحاً وهل نحن \"سوبر مان \" أو عصا موسى أتفهم وجهات النظر لكن بشيء من الحكمة وعدم الاستعجال والتريث قليلاً وختمت الحلقه في جزأها الأول بالممثل الموهوب صنيتان وأبدى امتعاضه من بعض المسؤولين عن مسلسل ولم يفصح عنه في اختزال دوره لكامل الحلقات خلال ثوانٍ معدودة وحُرِم من أي مكافآت مضحياً بوقته وجهده لخدمة التمثيل وتساءل على مضض أين الجهة التي بجدٍ تنصفني ؟! ثم ختمتْ الحلقة بمتاهة الأسئلة وكانتْ القديرة ميسون أبو بكر تنتظر بشغفٍ بالغ مَنْ يُعَلِّق الجرس لتنتهي الحلقة بمثل ما بدأتْ به مثيرة و رائعة مع جميل الطرح وثورة الأسئلة وإبداع دفة الحوار بحنكة وبكل اقتدار وتبقى حلقة استثنائية في كل شيء وتحتاج إلى حلقات وحلقات لإسدال الستار على هموم المسرحيين السعوديين 0
