كتب: محمود شاكر
أكد رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في الخارج الدكتور عبد الرزاق عيد أن سوريا تعيش حاليا في جو مرعب أشبه بالكابوس، إلا أنه كلما اشتد ضغط هذا الكابوس زاد شعور الشعب السوري بأن الفرج قريب. وقال إن النظام السوري لأول مرة يحاصر في ساحة العباسية في دمشق وإن المعركة انتقلت إلى دمشق بالتالي. وأكد أن النظام السوري ينهار وأن العربدات المتوحشة لهذا النظام ما هي إلا ردة فعل هستيرية على شعورها بالهزيمة واقتراب يوم السقوط.
وأشار عبد الرزاق في حديثه لبرنامج \"العالم بعيون سعودية\" على قناة الإخبارية السعودية إلى أن الأحاديث عن الحرب الأهلية ليست أشد مما يعيشه الشعب السوري الآن لأنه يقتل من طرف واحد، أما الحرب الأهلية فهي تتيح للأطرف المتصارعة أن تحقق نوعا من التكافؤ. وأكد أن الشعب السوري لا يأبه بما يقال في الأمم المتحدة أو المجالس الدولية من وجود حرب أهلية وأن ما يحدث هو عملية قتل وأنه مشروع طائفي من النظام لأنه أسهل للنظام من مواجهة الحواجز والمناطق العسكرية.
وأضاف أن هناك حدودا لصبر الشعب السوري وأنه لا يوجد أسهل من الرد على الأعمال الطائفية المتوحشة برد طائفي، ولكن الشعب لا يزال يرتقي إلى المسئولية الوطنية والأخلاقية دون أن ينحدر إلى مستوى الانتقام. وأشار إلى أن اختيار روسيا يعبر أن مصيرها ومكانتها الإستراتيجية في العالم مرتبط بالتضحية بالشعب السوري الذي ينظر لها وكأنها العدو الأول حتى إنها تتقدم عن إسرائيل التي عبرت عن شجبها لجرائم لم يقوموا هم بها ضد الشعب الفلسطيني.
