كتب: محمود شاكر
أوضح رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، في حديثه عن الأسباب التي أدت إلى مقتل اللواء عبد الفتاح يونس، أن يونس كان يتنافس مع بعض قادة الثوار الليبيين على قيادة المرحلة الانتقالية للبلاد، بالإضافة إلى خلافات قديمة مع جهات سلفية، وهو ما أدى إلى فتح تحقيق معه ثم مقتله أثناء محاولته الخروج من مقر توقيفه، بعدما صدر قرار بالإفراج عنه بسبب غياب قاضي التحقيق، وهو ما رفض تنفيذه حراس السجن، الذين عمدوا إلى قتله بعد تلاسن معه.
وعن ظروف توقيف معمر القذافي في مدينة سرت ومن ثم مقتله، رجّح رئيس المجلس الوطني الانتقالي أن يكون بعض أعوان القذافي قتلوه خشية أن يفضح بعض الأسرار الخطيرة، أو لتجنيب جلبه إلى محاكمة، تحظى بتغطية إعلامية واسعة، على غرار ما حدث مع بعض الحكام العرب في الأعوام الفائتة، لكنه لم يغلق الباب على احتمال أن يكون أحد الثوار قد قتله أيضا.
وعن مكان دفن القذافي أكد عبد الجليل أن ثلاثة أشخاص فقط، هم الذين كُلّفوا بدفنه، ويعلمون أين يوجد قبره تلافيا لنبشه. وكشف جوانب غامضة عن مصير عائلة القذافي والتهم الملاحقين فيها.
