الأرشيف الأولى

عبداللـه .. حفظه اللـه في كل خطاه

ما أجملها من معاني وما أنبلها من نفس صافية نقية وما أعظمها من كلمات وقرارات خاطب بها وأصدرها ملك عظيم وقائد جسور وشخصية تتلمس مواقع الحاجة وقبل كل ذلك ملك يضع دستور القرأن الكريم وسنة رسوله منهاجاً لكلماته الى أبناء وبنات وطنه التي أتت لتضيف الكثير من المكرمات لأبناء هذا الوطن الغالي والنفيس ، وهاهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ( حفظه الله ) يتطرق الى كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والتعليمية والدينية ليصدر أوامره السامية الى حماة الأمن والوطن من العسكريين والمدافعين عن أمنه واستقراره بالترقيات ، والى العلماء الاجلاء لما لهم من دور عظيم في قيادة جانب الدعوة والإفتاء، والبحث العلمي والإفتاء، والى أبناءه وبناته بتوفير الفرص الوظيفية لهم والسكن بل وإعانتهم حتى الوصول الى بر الأمان، والقطاع الطبي والصحي، وأبناءه وبناته الذين ينهلون من العلم بالخارج،ولم تنسى هذه النفس الصافية ( أيدها الله) أن تولي اهتمامها أيضاً بجانب المساجد وجمعيات تحفيظ القرأن الكريم، لم يترك جانباً إلا وكانت أياديه الحانية تمتد إليه وبذات الوقت مشدداً على التنفيذ وعدم التهاون في التطبيق خاصة فيما يتعلق بالجوانب التي تمس مساساً مباشراً بحياة مواطنيه من رفع الأسعار أو الفساد الاداري، فكانت قراراته حازمة وصارمة وقاطعة بما يؤكد قوة العزيمة وقوة البصيرة التي يتمتع بها ( حفظه الله). وبالفعل سوف يشهد التاريخ وتكتب الأقلام وتحفظ الذاكرة الوطنية هذه الاوامر الغالية التي لا تصدر إلا من ملك لا يماثله انسان على وجه البسيطة هو عبدالله بن عبدالعزيز دون سواه. يكفينا فخراً أن منبع الاسلام وأرض الرسالات الربانية حباها الله بملك لا يهنأ له بال ولا يغمض له جفن حتى يرى هذا الوطن وأبناءه وبناته وهم في القمة التي لا يرتضي ( حماه الله) لهم ولوطنه سواها. هذا هو عبدالله بن عبدالعزيز الذي أحبه شعبه وبادلوه الوفاء بالوفاء والحب بالحب، هذا هو عبدالله بن عبدالعزيز الانسان الحق والملك الصادق والنفس السامية التي ندعوا الله أن يحفظها في كل خطاها وتقدمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *