حماد العبدلي
تعطي عودة اللاعب المخضرم حسين عبدالغني قائد النصر لصفوف المنتخب مرة اخرى وهو يتجاوز الـ 37 عاماً مؤشراً ان هذا اللاعب هو من طينة اللاعبين القدماء ايام العصر الذهبي في حقبة زمنية مضت وهذا الجيل لن يعوض على الاطلاق وتتطلع الجماهير الرياضية بصفة عامة بمختلف الميول والالوان وبنظرة واحدة هي مؤازرة الاخضر في مشواره المقبل لكأس الخليج وكأس اسيا الاهم ان يواصل عبدالغني نفس الاداء الحماسي الذي كان في ناديه النصر ومن اجله استدعاه الاسباني لوبيز. ويعتبر عبدالغني الاكبر سناً على مستوى كافة المنتخبات الخليجية وسيحظى بلاشك بالمتابعة الاعلامية من ضيوف خليجي 22 المزمع اقامته بالرياض.
ووجود هذا اللاعب صاحب الخبرة الطويلة الى جانب الوجوه الشابة سيكون رافدا قويا من كل النواحي شريطة ان يبتعد عبدالغني عن العصبية سيما وهو سيكون من الاخضر القائد الذي يتوجب عليه الهدوء داخل المستطيل الاخضر لمنح باقي زملائه التركيز على الكرة وشحذ الهممّ ومسح الصورة الضعيفة التي قدمها المنتخب خلال المناسبات الرياضية الماضية.
التنظير غير العقلاني
كما يعرف اصحاب الخبرة في المجال الرياضي والنقاد ان الهدف من المباريات الودية ليس الكسب بنصف درزن من الاهداف ومع الفوز تختفي العيوب وتكبر عدسة المديح وبالتالي الفائدة من الوديات تتلاشى . وعلى المدرب لوبيز وهو يستعد بمواجهات خلاف الارجواي وهي منتخبات متدرجة على المستوى البحرين ولبنان وفلسطين ان يبحث عن التجانس والايجابية والتقنية خلاف الفوز لا نريد فوزاً ولاتزال اشكالية التخبط وتدوير اللاعبين في مراكز ليس مراكزهم هم الاصلية مع انديتهم وليت لوبيز يستدعي المهاجم موسى الشمري هداف العروبة صاحب حس تهديفي امام المرمى وجمال باجندوح ابرز مواهب دوري جميل في المحور. وعبدالفتاح عسيري هذه الاسماء سيكون لها شأن كبير في تشكيلة الاخضر في الاستحقاقات القادمة.
الاسماء المعروفة ماذا قدمت ادوار اقل من عادية ولايزا لوبيز يمنحهم الفرص على حساب نجوم واعدة هي مكاسب كرة القدم خلال مستويات ثابتة ومتصاعدة من مبارا لاخرى لكن يبدو ان هذا المدرب قد استسلم للضغوطات الاعلامية والاصوات المؤثرة ودخل الرموت كنترول في عمله في الاختيار.
شر البلية ما يضحك
لاتزال بعض البرامج الرياضية تواصل الضحك على الدقون باستضافة اشباه الاعلاميين ويقدمون اطروحات هي بمثابة الشفقة على حالهم والتردي في تأصيل العصب الممقوت الذي عفى عليه الدهر من سنوات هؤلاء الصغار في فنون كرة القدم ليتهم يميزون انفسهم لاصغاء للدرس من اشخاص صبغت افكارهم بادبيات عالم كرة القدم.
منحنى الوداع
سيظل القمر مشعاً ولن يحجب نوره الوهاج أكف مجموعة الطبلة والمزمار!!
