[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] عبدالرحمن الفلاج [/COLOR][/ALIGN]
• يبدو أن عباس إبراهيم دخل المباراة وهو يتذوق طعم تمر السكري الذي أفطر به في ذاك اليوم ولم يذهب طعمه من فمه حتى أذاق النصراويين مرارة قراراته الظالمة.
• وكعادته، نحر عباس إبراهيم النصراويين من الوريد إلى الوريد بقراراته غير الصحيحة طيلة مجريات المباراة، وتساهل كثيرا أمام خشونة أبناء السكري واضعاً في اعتباره أصول الضيافة وحقوقها.
• فقد كرر (أبو العبس) مواقفه السلبية تجاه النصر سعياً لخطب ود الجار ليتقرب أكثر ويتم دعمه للترشيح للشارة الدولية، التي لا يستحقها إطلاقا عطفا على المستوى الهزيل الذي ظهر به منذ بطولة النخبة الدولية في أبها.
• ولا أعلم لماذا النصر هو الفريق الوحيد الذي يكون الضحية لتجارب اللجنة الرئيسية للحكام، ولماذا لا يتم ترشيح مثل هؤلاء الحكام لمباريات الهلال ؟!.
• دائما يضعون النصر على سكين المقصلة ويخيّرونه أحلى المرّين إما أن نقطع رأسك وإما أن ننحرك ببطيء حتى تموت، وكأن الأمر أصبح لزاماً على النصر أن يشرب كأس المرارة ولا مناص منه مهما فعل وعمل، والمخطط الذي وضعه اللوبي هو عدم عودة النصر إلى ساحة البطولات بأية حال من الأحوال.
• لأنه يشكل الخطر الداهم عليهم، وكل الدلائل تشير إلى أن الحرب الضروس قائمة على قدم وساق وفي كل الاتجاهات من أجل تحقيق ولو أقل نسبة من الأهداف المرسومة لإسقاط النصر.
• وعباس كان معول هدم حاد استطاع أن يقطع جذر النصر من أمام التعاون ليفقده نقطتين هامتين في مشوار الدوري قد يعاني بسببهما النصر كثيرا من أجل التعويض في قادم الجولات.
• فكلما عقدنا العزم على أن نضع الثقة بالحكم السعودي يأتي من هم على شاكلة عباس ويحبط ثقتنا حتى بأنفسنا، ويزعزع همتنا لقادم الأيام وأن لا نستبشر الخير بالحكم السعودي.
• خصوصا بوجود من يبرر أخطاءهم ويدعم مسيرتهم بصورة مشوّهة مثل ما قام به عمر المهنا الذي حاول جاهدا تبرير ما قام به (أبو العبس) في مباراة التعاون وبوجوده.
• وما يدمي القلب سكوت الاتحاد السعودي لكرة القدم عن أخطاء التحكيم التي تنحر مستقبل الكرة السعودية وتهدد مستقبلها، وتجاهل كل نداءات الاستغاثة التي تنطلق من صميم المعاناة من الأندية.
• بل يتم دعم هذه الأخطاء من لجنة الانضباط واللجنة الفنية، وتكسر رقبة الأندية التي دفعت الملايين والجهد الكبير بقرارات بعيدة عن الواقع ولا تحاكي الحدث بكل جوانبه.
واجهة مشرقة
• في كل مرة يطل بها علي كميخ عبر الشاشة الفضية يكون للتألق وجه جديد، ويجعلك تقتنع بأنك أمام رجل يملك الرؤية الراجحة والمتطلعة للأفضل دائماً.
• وبكل تأكيد فإن علي كميخ يمثل إضافة فنية كبيرة لكل برنامج يكون به ضيفاً أو أحد ضيوفه.
• وللأسف في كل مرة يطرح بها فكره الصريح والمباشر دون مداهنة أو تغليف، يجد الهجوم الشرس من الصحافة الصفراء التي تعتمد على مبدأ إن لم تكن معي فأنت ضدي، أو بمعنى أدق لابد أن تكون معي وإلا فأنت عدوّي.
• وفي كل مرة تُشن ضده حملات التشكيك والتقليل من فكره ورجاحة رؤيته في تلك الصحف وتخصص من أجله أعمدة كُتّابها بتوجيه من القائمين عليها.
• بل وامتد الأمر إلى أكثر من ذلك، إلى توجيه بعض القائمين على البرامج التليفزيونية بعدم استضافته وتجاهله.
• وللأسف أن هؤلاء يؤخذ برأيهم ويتقدمون الركب ويتسنمون الهرم الإداري بصحفهم ويُعتدّ برأيهم، وهم يحملون من الصفاقة والسذاجة ما الله به عليم.
• علي كميخ وكل من هم على شاكلته ذنبهم إنهم نصراويون، وهذا سبب كافٍ لشن أضرى الحروب ضدهم رغم كل المؤهلات التي يملكونها، والتي تتعدى بكثير ممن يدّعون الفهم والدراية.
