كتب: إبراهيم عبد اللاه
أكد الدكتور إبراهيم عارف، رئيس الجمعية السعودية للعلوم الزراعية، أن المملكة كغيرها من دول العالم ترغب بأن تكون لديها قاعدة للسياحة البيئية وذلك لأن السياحة كانت ولازالت تعتمد على السياحة البيئية، ففي الماضي كانت هذه السياحة غير معروفة وكان الناس يخرجون من الأماكن المكتظة بالسكان والتلوث إلى أماكن برية؛ ومن هنا بدأ ظهور ما يعرف بالسياحة البيئية.
وقال في حواره لبرنامج \"اقتصاديات\" على قناة الإخبارية، إن المملكة تعد قارة كبيرة وتمتلك من الموروثات التاريخية والجغرافية أكثر مما تمتلكه كثير من الدول التي لديها سياحة، حيث يوجد بالمملكة أماكن طبيعية بها تباين جغرافي، ففي الصيف توجد مناطق باردة وفي الشتاء توجد مناطق دافئة، وهذه خاصية جغرافية لا توجد في العديد من دول العالم .
وأضاف أنه على الرغم من ذلك نلاحظ دولاً أخرى لديها استثمار سياحي بيئي ودخل أكبر مما يوجد بالمملكة، كما هو الحال في تونس والتي يبلغ دخلها أكثر من 2 مليار دولار من السياحة البيئية، والسبب في ذلك أن المواطن السعودي والذي اعتاد منذ أكثر من ثلاثين عاماً الخروج إلى المناطق التي تمتلك مقومات السياحة البيئية كمناطق عسير والباحة والطائف، إلى جانب المناطق البحرية والشمالية لم يكن هناك تخطيط وتصميم بيئي لهذه المناطق، وبالتالي ذهب إلى عمق المكان البيئي المميز.
وقال إن هناك صعوبة في إعادة تأهيل هذه الأماكن لأن ذلك سيتطلب ملايين الريالات، وهذا ينطبق على أغلب مناطق المملكة المميزة بيئياً، حيث لم يراعَ منذ البداية التخطيط البيئي الذي يجعل منها موارد هامة ومصدراً للدخل القومي.
وأضاف أن المملكة لديها مخزون مناسب من المحميات الطبيعية وتحتاج إلى وضع بنية أساسية من جانب الدولة لحمايتها قبل أن تتدخل الأيدي لتدميرها.
