محليات

(طيبة الاسم) تستهوي عشاق الطبيعة بالباحة

الباحة – البلاد

لم يفوّت سكان وزوار محافظة العقيق بمنطقة الباحة لحظات الاستمتاع بالأجواء العليلة وأحضان الطبيعة بحديقة طيبة الاسم بصحبة الأهل والأصدقاء، التي تتسم عند غروب الشمس بالهواء العليل.

وتتميز حديقة طيبة الاسم بمنظرها الجميل، حيث تم تصميمها بأشكال هندسية شملت جلسات مخصصة للعوائل، وألعاب للأطفال متنوعة، ومرافق خدمية، بالإضافة إلى المساحات المزروعة بالنجيلة الطبيعية التي تكسو أرضية الحديقة.

وأوضح متحدث أمانة منطقة الباحة المهندس صديق الشيخي أن حديقة طيبة الاسم تقع على مساحة 61 ألف متر مربع، وتحتوي على مصلى يتسع لأكثر من 100 مصلٍّ، و8 دورات مياه، ومنطقتين لألعاب الأطفال، وأكثر من 25 جلسة عائلية، وكذلك تم تخصيص قسم لأربعة ملاعب سداسية وخماسية وملعب لكرة الطائرة والسلة.

وأفاد المهندس الشيخي أن جميع البلديات بمحافظات المنطقة تسعى لتوفير المتنفس وإيجاد البدائل المتعددة والخيارات المتنوعة لسكان المحافظات والزوار والعمل على إيجاد المحفزات لارتياد هذه المرافق التي تعمل البلدية على تطويرها باستمرار من حيث البيئة الصحية والخدمات.

وأكد محافظ العقيق غلاب بن غالب أبو خشيم أن “صيف محافظة العقيق 38” الذي انطلق هذا العام لأول مرة يتميز بالعديد من الفعاليات المنوعة والجديدة، وتشمل الثقافية والترفيه والفنون الشعبية والعروض المختلفة، والطيران الشراعي، وسباق الخيل، ومهرجان التمور، وستقام في مختلف المواقع السياحية بالمحافظة، منوهاً بدعم وتوجيهات سمو أمير المنطقة لفعاليات الصيف في المحافظة وبجهود بلدية العقيق وجميع اللجان العاملة في الإعداد لفعاليات صيف هذا العام.

وقد أبدى عدد من زوار حديقة طيبة الاسم تقديرهم لجهود بلدية المحافظة في نشر منظومة الترفيه في أرجاء العقيق وقالوا إن حديقة طيبة الاسم تسهم في جذب المصطافين في مثل هذه الأيام من السنة،

مبينين أن عدم التكلف في تكوين هذه المنتزهات والخدمات التي تحويها، والتنظيم الذي تقوم فيه البلدية بشكل يومي يعدان عاملي جذب لهذه الحديقة، مثمنين جهود البلدية في نشر التشجير والتجميل في الحديقة وتوفير الجلسات الخضراء التي أصبح الكثير منها جلسات للعديد من الزوار، عادين توفر الألعاب للصغار في أنحاء الحديقة من أبرز عوامل الجذب لها والاستمتاع فيها للأسر والأطفال والعديد من زوار المحافظة وضيوفها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *