جدة – عبدالهادي المالكي
استكمالاً لنجاحات مشروع الأمير خالد الفيصل لبناء الإنسان برنامج “طموح”، وضمن مبادرات المدينة الاقتصادية للتنمية المستدامة، نظمت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية فعاليات المعرض المهني الثاني للفرص الوظيفية للدفعة الثانية من خريجي وخريجات برنامج “طموح” لهذا العام.
“البلاد” قامت بجولة داخل المعرض واستطلعت آراء شباب وشابات البرنامج وكذلك رواد وأصحاب الأعمال ، والبداية مع عبدالمجيد الطلحي خريج ماجستير هندسة كيميائية من الولايات المتحدة الأمريكية ،الذي أكد أن برنامج (طموح) يعد من أفضل البرامج التدريبية التي التحقت بها من حيث التأهيل لمحاور إدارية وتقنية واللغة الانجليزية ومهارات التواصل، مشيرا إلى البرنامج يؤهل حديث التخرج لصقل مهاراته ،وترغيب صاحب العمل في توظيفه.
مهارات لسوق العمل
وقال حسام السبيعي خريج هندسة ميكانيكية ، وأحد طلاب الدفعة الرابعة من البرنامج: لقد استفدت بالفعل في اكتشاف بعض المهارات التي كنت احتاج للتطوير فيها من ناحية ، وكيف استطيع تقديم نفسي لدى الشركات ، خاصة انني حديث تخرج ومقبل على مرحلة البحث عن الوظيفة ، كما عزز البرنامج الثقة في النفس والتدريب وبعض اساليب التواصل من خلال الدورات التثقيفية والتدريبية التي توافق رؤية 3020 . لافتا إلى أن مدة البرنامج شهرين ولو كانت أطول لاستفدنا أكثر.
من جانبه قال احمد حلواني مهندس ميكانيكي خريج جامعة الطائف حديث التخرج، إن برنامج (طموح) استطاع ان يسد الثغرة التي دائماً تكون ما بين الشركة والموظف الجديد على سوق العمل بتأهيل الشباب والشابات ورفع كفاءتهم وخبراتهم، ونتمنى زيادة مدة الدورات ، خاصة وأن البرنامج مكثف وجيد.
فرص للخريجات
وعن آراء الفتيات تقول نورة البقمي عن تجربتها: البرنامج طور بالفعل من مهاراتنا ، مما حفزني على التقدم لأكثر من شركة ، وإن كان شرط اللغة الانجليزية تحدثاً وكتابة هو العائق بالنسبة لي حيث انني خريجة شريعة اسلامية ، إلا أن فكرة البرنامج جميلة جداً واستفدنا منها الكثير.
وأكدت كل من زينة المزمومي وصالحة ، على أن البرنامج بصفة عامة كان مفيدا حيث قدم لنا أهم المواد التي تخدم المتقدم على الوظيفة في عمله سواء كان إدارة أو حاسب أو انجليزية. أيضا معرض التوظيف هو حقيقة فرصة للخريجين والخريجات والباحثين بشكل عام عن العمل ، وذلك لوجود شركات كثيرة ومتعددة مما يعطيك اكثر من مجال ، وإن كانت اللغة هي العائق الوحيد التي تقف في وجه بعض طالبي العمل لدى الشركات.
من جهتها قالت المتدربة سوسن المطلق من دفعة (طموح) أن البرنامج يؤهل الشباب والشابات لمتطلبات سوق العمل الجديد ويتماشى مع رؤية المملكة 2030 ، حيث يفيد طالبي العمل من البنين والبنات ، زيسهم في صقل شخصية المتقدم على الوظيفة ن وغرس روح الفريق الواحد.
في السياق نفسه قالت هدى عبدالله خريجة هندسة معمارية ، إن البرنامج مثمر في تطوير المهارات والتواصل مع الآخرين ، واعطاء فرصة في التعرف على شركات جديدة متخصصة في الهندسة ، وتطبيقا لذلك تعلمنا كيف نتصرف في المواقف الصعبة بطريقة احترافية ، وخلال التدريب في الشركات تعرفنا على طبيعة العمل في المجال الهندسي والأشياء المهمة التي يجب التركيز عليها.
وعن رأي رواد الاعمال قال ياسر الشقدير المدير التنفيذي لأحدى الشركات المشاركة في معرض التوظيف ،أن المتقدمين اليوم كُثر ، لكن يلاحظ أن نسبة الفتيات اكثر من الشباب ، ومن جانبنا نقدم تسهيلات لطالبي العمل ونجد حلول لكي تتماشى مع الشباب السعودي ومراعاة الظروف السكانية للموظف، حيث نسعى لسعودة جميع القطاعات لدينا من اجل ان نكون رائدين في هذا المجال.
فيما أشار محمد العلي من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ، إلى رغبة بعض المتقدمين في التعرف على كاوست، ومنهم من قام بتحويل طلب الوظيفة الى طلب الدراسة بالجامعة بعد ان تعرفوا على تخصصاتها.
(طموح) يختصر طريق الخريجين إلى سوق العمل
