[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]هديل الشهري[/COLOR][/ALIGN]
فريق المبدعين\"بهذا العنوان البليغ ضرب لاعبو طاولة الأهلي (خالد الحربي وأكرم الغامدي وإبراهيم الحسن) والأستاذ ( إيهاب علام ) ومدربهم مثالاً لا يختلف عليه اثنان بأن التجربة والعلمية والانجاز مثلّث نجاح لأي لعبة يقودها النجوم ! إن سلسلة تهنئه العاملين في (الوسط الرياضي) والأهلاوي لهذه الأسرة الصغيرة بنجومها والكبيرة بألفتها بالحصول على 26 بطولة خليجية ممتعة، ومضنية، وحافلة بكل أوجه التحديات من أبطال هذه اللعبة التي عاشت تحت ظل تخبط إدارتها سنوات من أجل الاستدلال على قواعد ثابتة تحكم سياسة تطويرها ونجاحها حتى عادت زاخرة بسواعد رجالها الذين أعلنوها بأنهم عائدون للتوثب، وأكدوا أن اللاعب الأهلاوي لاينقصه طموح النجاح بل صحة المناخ الذي يمنحه الدعم المادي والرعاية النفسية لكي يبقى على نسج منوال وخطوات متواترة لمزيد من البطولات، فليس بدعاء الجماهير وحده يصيب الأهلاويون أهدافهم ! .
أبارك لكل أهلاوي بمناسبة هذه البطولة التي انتزعوها من أمام (الجار) والتي تستحق كل التحية والاحترام ! وسيظل الأهلي هو الأب الشرعي في مناسبات الفوز، ولكن حين تختلط الأوراق عن قصد ويغمط حق استحقاقهم الإعلامي كممثل للوطن لتنس الطاولة في البطولة الخليجية عبر إعلام مقصر، تلك القيود المقيتة التي ما زالت تُحبط آمالاً رياضية عريضة ، ضاعت وسط تفنن الكثير من الإعلاميين باستعراض المسوغات للنجاة بأنفسهم من ألسنة لهب التقصير من أجل الوطن..
إننا نعيش (زمن الشطارة الرياضية) ، والمشكلة تنذر بالانفجار، لأن بعض الرياضيين يعشقون ثقافة الصراحة والوضوح ، فيما البعض الآخر يعشق ثقافة الخديعة واللعب على الحبال .
(وكل لبيب بالإشارة يفهم)
