الأرشيف محليات

طالب بعضهم بالمرونة مع المتبرعين .. رجال الأعمال والأهالي يحثون على التكاتف لمساعدة المتضررين من سيول جدة

جدة – إبراهيم المدني ..
دعا عدد من عمد الأحياء ورجال الأعمال والمواطنون جميع الميسورين والبنوك والشركات إلى مساعدة المتضررين من السيول في محافظة جدة بالمال وبالمواد العينية وذلك للتخفيف من معاناتهم ومساعدتهم للعودة للحياة الطبيعية.
وقال العمدة عايض السلمي في مثل هذه الظروف يجب أن يتعاون الجميع شركات ومؤسسات ومواطنين مع اخواننا المتضررين من السيول في جدة فهم في أمس الحاجة للدعم في هذه الايام وعدم الاكتفاء بدعم الدولة فقط.
من جانبه حث الشيخ محسن بن محمد النقيب مساعد نائب المدير العام في مجموعة شركات العيسائي للتجارة جميع الميسورين لمساعدة المتضررين من السيول في جدة وقال الشيخ محسن النقيب ظهرت بوادر التعاون من خلال التكتل والذي قامت الجمعيات الخيرية بتنظيمه لجمع التبرعات والمساعدات العينية للمنكوبين من سيول جدة وهذا التعاون غير مستغرب على مجتمعنا المعروف عنه حرصه على مساعدة كل محتاج داخل وخارج المملكة ودعا الشيخ محسن النقيب البنوك الوطنية للتفاعل مع الأزمة ومساعدة المتضررين فهي قادرة على ذلك ولديها مخصصات حان الوقت لتقديمها لمستحقيها.
المرونة مطلوبة
وفي الاطار نفسه أكد المهندس سليم بن سالم الحربي عضو الغرفة التجارية الصناعية بجدة والرئيس التنفيذي لشركة منار العمران للمقاولات حرص رجال وسيدات الأعمال بجدة وفي المملكة بشكل عام على دعم اخوانهم المتضررين من سيول جدة. وقال في مثل هذه الأوقات تظهر عزائم الرجال واهتمامهم بالعمل الخيري والانساني بشكل عام وهم من الشعوب التي تبادر دوماً إلى مساعدة المحتاجين في كل بقعة على وجه الارض. وناشد المهندس سليم الحربي الجهات ذات العلاقة بالمرونة في التعامل مع المتبرعين وتوصيل المساعدات لمستحقيها ودعا المتبرعين للتنسيق فيما بينهم لتحقيق الاهداف المنشودة من هذه المساعدات.
الجميع سواسية
من جهته أشار الشيخ سالم بن محمد القحطاني شيخ طائفة سوق السيارات ورجل الأعمال المعروف لإيصال المساعدات لجميع المتضررين دون استثناء كما دعا جميع الموسرين لمساعدة اخوانهم المتضررين من سيول جدة وتقديم المساعدات المالية والعينية لهم فهم في أمس الحاجة للمساعدة خلال هذه الفترة ونحن مسلمون مؤمنون بقضاء الله وقدره ومدركون لأهمية التكاتف والتعاون بين المسلمين من مواطنين واخوة عرب ومسلمين.
جدة غير
ويؤكد ما ذهب اليه القحطاني الاستاذ عبدالله بن حامد السفري شيخ طائفة التشاليح والحديد.. وقال جدة دائماً مختلفة في كثير من الأمور وهاهم أهلها وتجارها يسارعون لمساعدة اخوانهم مقتدين في ذلك بالوالد القائد خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله والذي سارع بالتبرع لأسر المتوفين ووجه بدعم المتضررين واضاف السفري كلنا معرضون لاخطار الطبيعة وما نقدمه اليوم هو تعبير رمزي لإخواننا المتضررين ونسأل الله أن يعينهم ويعوضهم خيراً عمَّا فقدوه في السيول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *