أون لاين الأرشيف

طالبوا بوقف كافة أشكال الإهانة والتمييز .. النشطاء الاجتماعيون: العنف ضد المرأة ناتج عن ضعف الرجل

مع حلول ذكرى اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة والذي يوافق الـ 25 نوفمبر من كل عام، امتلأت صفحات موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" بالعديد من التعليقات التي تطالب بالحد من كافة أشكال العنف والتمييز ضدها، وأكد العديد من النشطاء السعوديين رفضهم لأية ممارسات تسيء للمرأة باعتبارها نصف المجتمع وشريكة للرجل في بناء التنمية، واعتبر نزيه سنان أن العنف ضد المرأة هو نتاج خلل عقلي عند الرجل، وما يحمله من أمراض نفسية وقال: يوجد من الرجال نوع عندما تتفوق عليه المرأة فكرياً لا يقوى على مواجهة حجتها بحجة مماثلة، فيلجأ للإيذاء الجسدي، وهي حقيقة بغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى بروز هذا العنف فجذوره واحدة، وهي ضعف الرجل وهناك حالات أخرى تثير فيها المرأة ما يغضب الرجل، فيصل أيضاً إلى مرحلة الانتقام بالإيذاء الجسدي تنفيساً عن غضبه، وفي كل الأحوال العنف غير مبرر مهما كانت أسبابه ودوافعه، وقالت \"جنون الفكر\": إهانة المرأة من إهانة الرجل وسعادته من سعادة الرجل، المرأة هي نصف المجتمع, وهي التي تلد وتربي النصف الآخر وتساءلت: من هو ذلك الكائن الذي يقلل من شأن شريكة حياته..؟؟ وهل يعتبر إنساناً ..؟؟، وأكدت أنها تعتبر المرأة هي المجتمع كله كما هو الحال بالنسبة للرجل، بفقدان أحدهما يضيع المجتمع كله وأضافت: دون حنانها ما عاش طفل ولا شبّ رجل .. ودون تشجيعها ما برز بطل أو ظهر عالم أو أديب.. لها كل الحقوق وهي ليست بأقل من الرجل في شيء. بينما أكدت \"أعيان مكة \" أن العنف و انتهاك الحقوق لا يعني انتهاك الأنثى فقط وإنما الذكر أيضاً، ووصفت الشخص الذي يعنف المرأة بالمريض نفسياً وقالت: نجد مرضى نفسيين يتستر على أفعالهم الإجرامية أفراد من المجتمع وتحميهم القوانين، وأكدت على أن النظم لن تفعل شيئاً بمفردها، ولابد من تفعيلها كسلاح ضد المجرمين من أفراد المجتمع وعدم التهاون في ذلك، ومن جانبه يرى عبد المحسن العجمي أن الحل يكمن في القضاء على مشكلات المرأة السعودية وعلى رأسها العنف، وتطبيق مدونة الأسرة التي تضع نظاماً واضحاً للقضايا الخاصة بها ولا تعتمد على اجتهادات المحاكم العرفية، في حين دعا \" Saad Al-Saif \" إلى تغيير الثقافة المجتمعية والخطاب الموجه إلى المرأة التي أصابها الإحباط والخوف وقال: نحن في صفحاتنا الحقوقية أو حتى قنواتنا التثقيفية نسلط الضوء على المرأة المعنفة وكمية العنف أكبر من عدد النساء القادرات على مواجهته، فخلقنا جيلاً من النساء المصابات بالخوف من كثرة ما ترى من هذه القصص المأساوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *