الأخيرة الأرشيف

طالبوا بمعالجة الخلل قبل موسم الأمطار القادم .. مواطنون يؤكدون عدم سماعهم لصافرات الإنذار في جدة

جدة – بخيت طالع ..

تحدث مواطنون وآخرون من منسوبي التعليم في شرق جدة بأنهم لم يسمعوا صافرات الانذار التي تم إطلاقها في تجربة فرضية ظهيرة الاربعاء الماضي واكد بعضهم انه كان في المدرسة ولم يسمع شيئا الأمر الذي يؤكد عدم النجاح الكلي للتجربة، ووجود خلل يمكن له ان يسبب كارثة – لا سمح الله – في حال وقوع خطر حقيقي من السيول فيما لو سالت أودية شرق جدة في مواعيد المطر التقليدية المعروفة بعد الحج.وقالوا لـ \"البلاد\" ان احدى الصافرات بحي قويزة شرق جدة هي في وسط شارع جاك وان المدارس لا تبعد عنها كثيراً لكن صوت الصافرات لم يكن مسموعاً اما لعدم عمل الصافرة أصلاً، أو لأن صوتها كان ضعيفاً إلى درجة كبيرة.
وفي مكان آخر وهو حي مشرفة لم يسمع عدد من السكان صافرات الانذار، مع أن الحي من ضمن الاحياء الـ 33 التي كانت ضمن تجربة الدفاع المدني بجدة.
فيما عبر عدد من العاملين بالتعليم عن عدم وجود تنسيق مسبق معهم في نجاح التجربة الفرضية للإخلاء، وقالوا كن يجب التنسيق معنا مسبقاً، بحيث نقوم بعملية اخلاء فرضية للطلاب، ومن خلالها يتم تدريب المعلمين والطلاب على كيفية التعاطي مع ثقافة الطوارئ بشكل صحيح وناجح، وليكون للعملية اثرها الايجابي الكبير.وقال احد المعلمين ان مثل هذه التجارب الفرضية هي جيدة جداً من حيث فكرتها، لكن تطبيقها يظل هو محور السؤال بحيث يمكن الحكم على النجاح والفشل من خلال نجاح تطبيق التجربة، بعيداً عن (الاستعراض الاعلامي) الذي لا يفيد، بل ضرره كبير حيث يوهم المجتمع بنجاح التجربة في حين انها ليست ذلك بل لها نصيب كبير من الفشل.
وتحدث لـ (البلاد) مصدر في ادارة الاعلام التربوي بتعليم البنات بجدة نافياً علمه بالتجربة من أصلها ومبدياً دهشته من عدم وصول خبر التجربة الافتراضية لصافرات الانذار لقسم الاعلام التربوي ليكون حاضراً في الميدان في التجربة لنقل انطباعات ردود أفعال الميدان التربوي.ويبقى من المهم على الدفاع المدني (تقويم) تجربته الأخيرة مع صافرات الانذار استناداً الى معرفة رؤى الناس حولها وليس حول تقارير الدفاع الميداني فقط، لأن معرفة آراء الناس أهم، ومن ذلك ما اقترحه بعض المواطنين من عمل استبانات لبعض المصلين في المساجد، وطلاب ومعلمي وطالبات ومعلمات المدارس والمرافق الرسمية والاهلية وخاصة في مناطق شرف جدة. فما رأي الدفاع المدني؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *