أون لاين الأرشيف

طالبوا بمتابعتهم وصداقتهم وإرشادهم إلى الطريق الصحيح .. الشباب يشددون على ضرورة الاهتمام بالمتغيرات الاجتماعية عند تربية النشء

كتب : عمرو مهدي
أصبح من المستحيل على الآباء والأمهات وجميع العاملين في مجال رعاية النشء وتربية الأطفال تحدي الزمن وتجاهل المتغيرات الاجتماعية التي تحدث عاماً بعد عام والتي جعلت من عملية تربية الأطفال أحد المهام الصعبة التي تحتاج إلى مهارات عالية في التعامل مع موجات الغزو الثقافي والفكري المتنامية،
وقد استشعر النشطاء السعوديون خطورة تجاهل المتغيرات وعبروا في تعليقاتهم على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" عن أملهم أن ينجح الآباء والأمهات في احتواء أبنائهم من خلال الاعتراف بحقهم في اختيار مصيرهم وتقديم النصائح والتوجيهات الأزمة لهم.
الدكتور سلمان بن فهد العودة شدد على ضرورة أخد المتغيرات بين الأجيال في الاعتبار عند التعامل مع أطفال اليوم حتى لا تتحول عملية التربية إلى قسر وإكراه، وأكد العودة على أن التعامل بقسوة تجاه الطفل يقتل شخصيته ويجعله شخصاً فاقد الثقة بنفسه.
وقال وليد المصراتي: هذه المتغيرات يجب مراعاتها وفق ضوابط الدين والخلق، فمعاول الهدم كثيرة من إعلام وتقنية ورفقاء سوء وغيرها..
وأشارت \"Saly Sola \" إلى أن الكثير من الآباء والمعلمين لا يجيدون التعامل مع أبنائهم وينكرون حقهم في الاختيار وقالت : الآباء والأمهات وحتى المعلمين يريدون من الصغير أن يكون عاقلاً ويأمره بذلك ..أرى
ذلك عند أولياء الأمور وعند المعلمين من خلال تحاوري معهم بصفتي أخصائية اجتماعية لا يعرفون أن هذه المرحلة أصعب وأخطر مرحلة عند الإنسان، وتحتاج هذه المرحلة إلى نوع من التفاهم والمرونة والنصح والإرشاد، ولكن أجد من يقوم بالضغط والتشدد على هذه المرحلة ومنهم من يستخدم الضرب وتجد في نفس الوقت آباء يتركون للصغير كامل الحرية وهذا خطأ أكبر فيجب متابعتهم ومصادقتهم وإرشادهم إلى الطريق الصحيح.
وفي نفس الإطار شدد \"Aburayan Sana \" على ضرورة منح الأبناء مساحة من الحرية في المباح وقال: المتغيرات تتسارع من حولهم ويجب أن يكونوا على اطلاع بما يحصل حولهم وهذا يعطيهم ثقة بأنفسهم، وأكد \" Mohammad Alshammary\" على ضرورة الاعتراف بأهمية المتغيرات الاجتماعية ونشرها لتوعية الآباء وأهل التربية في التعامل مع الأجيال الجديدة وقال: من الجيد التمسك بموروثنا التاريخي الصحيح على أبنائنا لكن مع مسايرة الزمان لكي لا نتحول لأجيال جامدة لا تتحرك للأمام
وقالت سلمى الربيع : في زمننا هذا فرق شاسع بين ما كنا عليه سابقاً من حيث الآليات الجديدة والدخيلة على أبناء أمتنا، لذا على الآباء والأمهات الكرام فَهْم ومعالجة ما يجول بخاطر الأبناء من أفكار ومعتقدات سلطت عليهم دون اللجوء إلى كسر الثقة بنفوس الأبناء وتدميرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *