الأرشيف متابعات

طالبت بوقف هذا الداء على كافة المستويات من خلال تفعيل القرارات.. جمعية «كفى» تعرب عن أسفها لزيادة أعداد الوفيات الناتجة عن تعاطي التبغ

جدة – بخيت طالع الزهراني
أبدت الجمعية الخيرية للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات بمنطقة مكة المكرمة \"كفى\" عن أسفها لزيادة أعداد الوفيات الناتجة عن تعاطي التبغ والذي وصل في العام الحالي إلى نحو أربعين مليون شخص منذ انطلاق الاتفاقية الإطارية في أكتوبر 1999م، موجهة دعوتها لضرورة إيقاف هذا الداء على كافة المستويات بدءً باتخاذ وتفعيل القرارات ذات العلاقة وانتهاءً بإيجاد أماكن خالية من التدخين.
وأفادت الجمعية في بيان صادر لها بأن هذا العدد الذي كشفت عنه منظمة الصحة العالمية بجنيف والذي يعتبر أكبر عدد من الوفيات نتيجة تعاطي التبغ هو أكبر بكثير من وفيات حوادث السيارات والسل والملاريا والايدز .
وأشارت الجمعية بأن مليارات الريالات سنوياً تصرف على علاج العديد من الأمراض التي تتعلق بتعاطي التبغ، موضحةً بأن المملكة لوحدها تصرف أكثر من 8 مليار ريال سنوياً على علاج المصابين بتلك الأمراض.
وشددت الجمعية على ضرورة وقف هذا الداء على كافة المستويات من خلال اتخاذ وتفعيل القرارات الصادرة بمنع التدخين ومحاربته إلى جانب معاقبة المخالفين وإيجاد أماكن خالية من التدخين تماما كالمطارات والمراكز التجارية والمطاعم وملاهي الأطفال والمستشفيات، إلى جانب رفع الضريبة الجمركية وإعادة النظر في المقاهي المتواجدة داخل المدن وإقفالها فوراً، وعدم التصريح للمقاهي التي تقدم الشيشة والمعسل.
ودعت الجمعية إلى تفعيل مطالبة الجميع بأن تكون بيئتنا خالية من التدخين، مشيرةً إلى أن هذا هو حق لكل شخص أن يستنشق هواء نقياً.
وشددت الجمعية على أهمية التركيز على برامج الوقاية والتوعية وخصوصاً للناشئة ووضع الدراسات للحصول على أكبر النتائج ودعمها، مؤكدةً بأن ذلك سوف يساعد على الحد من الطلب على التبغ.
وحذرت الجمعية في ختام البيان الصادر عنها بعدم الشعور بالمسئولية، مؤكدةً بأن هذا الأمر سوف يزيد من ضخامة المشكلة بناءً على ما ذكرته منظمة الصحة العالمية التي أفادت بأن عدد الوفيات سوف يبلغ عشرة ملايين شخص سنوياً بحلول عام 2030م.
جدير بالذكر أن الجمعية الخيرية للتوعية بأضرار التدخين والمخدرات بمنطقة مكة المكرمة تستهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع والحيلولة دون وقوع الشباب والفتيات في براثن المهلكات وحماية المجتمع من هذه الأوبئة بسياج التربية الفاضلة على الأخلاق الحميدة والقدوة الصالحة والتوعية الصحيحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *