محليات

ضرورة وضع حد للتدخل الإيراني في شؤون الدول

عواصم – واس
دعا مجلس علماء باكستان إلى ضرورة وضع حد للتدخل الإيراني في شؤون الدول الإسلامية، محذرا من أن الأجندة الإيرانية وتدخلاتها في شؤون الدول الإسلامية تهدف إلى تفريق الأمة .
وقال رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي خلال اجتماع عقده مع نخبة من العلماء في مدينة لاهور إنه يجب على قادة الدول الإسلامية والعلماء في جميع أنحاء العالم تبني استراتيجية مشتركة بهدف التصدي للمؤامرات الإيرانية وتدخلاتها في شؤون الدول الإسلامية، موضحا أن إيران تعمل على أجندة معادية للإسلام والمسلمين بتفريق الأمة لتذهب ريحها وقوتها وتخسر تماسكها.
كما حث الشيخ الأشرفي منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى التحرك لمكافحة التدخل الإيراني في شؤون الدول الإسلامية ودعمها للتنظيمات والعناصر الإرهابية التي تعمل على زعزعة أمن واستقرار الدول الإسلامية.
وأشار إلى الموقف العدواني الذي انتهجته إيران ردا على تنفيذ المملكة العربية السعودية الاحكام القضائية الشرعية بحق عدد من الإرهابيين، موضحا أن الموقف كشف عن المخططات الإيرانية ودعمها للإرهابيين في الدول الإسلامية ومساعيها لزعزعة أمن واستقرار بلاد الحرمين الشريفين.
وأضاف أن الظروف الراهنة والتحديات التي تمر بها الأمة الإسلامية تتطلب من جميع الدول الإسلامية التوحد في وجه المخططات الإيرانية الهدامة، مؤكدا أن إيران وما تمارسه من إرهاب الدولة ودعمها للتنظيمات الإرهابية يشكل الخطر الأكبر على أمن الدول الإسلامية ووحدة الأمة.
كما قال الرئيس العام للمجلس العلمي الفلسطيني الشيخ ياسين الأسطل ” : إن المملكة العربية السعودية دولة ذات سيادة ومن حق أي بلد أن يحفظ أمنه ، وليس لأحد أن يتدخل في شؤونها الداخلية .
وأثنى في تصريح له في بيروت على حكمة سياسة وقرارات المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وحقها المشروع باتخاذ القرارات اللازمة لتأمين الحماية والمحافظة على سيادتها ، مستنكرا أي تدخل خارجي بشؤونها الداخلية .
ووصف الشيخ الأسطل بلاد الحرمين الشريفين بأنها واسطة العقد الإسلامي و العربي وبما تمثله من المكانة الدينية والثقل السياسي وأعمالها الجليلة لاسيما في الجانب الإنساني والجوانب الأخرى المختلفة التي تنتشر في كافة أرجاء العالم .
وختم بقوله : ” مهما تربص المتربصون بالمملكة فلن يفلحوا وكيدهم في ضلال ومحاولاتهم في اضمحلال ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *