الحديدة ــ وكالات
حققت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، تقدماً على الطريق الساحلي المؤدي إلى البوابة الغربية لجامعة الحديدة، وسط تراجع لميليشيات الحوثي الإيرانية.
وأفادت مصادر في قوات المقاومة المشتركة لـموقع “سبتمبر نت” التابع لوزارة الدفاع اليمينة بأسر عشرات العناصر الانقلابية بينما لا تزال المعارك دائرة في عدة محاور بمدينة الحديدة.
وامتدت الاشتباكات إلى طريق جامع الحديدة، ودوار المطار ومنطقة الكيلو 10، وصولا إلى جنوب غرب الكيلو 16، تحت غطاء من مروحيات الأباتشي ومقاتلات التحالف العربي.
وشن طيران التحالف أكثر من 30 غارة جوية في محيط كيلو 16 وصولاً لقوس النصر جنوب شرقي مدينة الحديدة.
وأسفرت الغارات بحسب مصادر ميدانية، عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.
وبدأت العملية العسكرية التي أعلن عنها الجيش اليمني في الحديدة، ودارت اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة، تجري شرق المدينة بين الجيش اليمني وميليشيات الحوثي.
ويأتي ذلك فيما شهدت الأطراف الشرقية والجنوبية للمدينة مواجهات وتبادلاً للقصف بين القوات المشتركة والحوثيين.
وأكدت مصادر عسكرية أن قوات التحالف العربي في جبهة الساحل، استقبلت 80 من المليشيات بعد استسلامهم في إحدى جبهات القتال، وإعلانهم عدم رغبتهم في مواصلة القتال الذي أجبروا عليه عنوة.
وتأتي العملية في إطار تضييق الخناق على المليشيا في مدينة باقم، وإجبارها على الانسحاب أو الاستسلام وتجنيب المنطقة المزيد من الخراب والدمار.
من جهة أخرى، قتل مدني وأصيب أربعة آخرون بينهم طفلتان على إثر سقوط قذائف أطلقها الحوثيون على أحياء سكنية، جنوب غربي مديرية التحيتا جنوبي محافظة الحديدة.
وقالت مصادر محلية وطبية، إن قذائف أطلقها الحوثيون على حي سكني، أدت إلى مقتل شخص وإصابة شقيقه، وإصابة طفلتين شقيقتين من أسرة أخرى.
هذا فيما شددت قوات الجيش اليمني، وبإسناد من التحالف العربي، الخناق على مليشيا الحوثي الانقلابية في معقلها الرئيسي بمنطقة “مران” غربي محافظة صعدة، بعد تمكنها من قطع 6 خطوط إمداد للمليشيا المدعومة من إيران. وقال قائد اللواء الثالث عروبة، العميد عبدالكريم السدعي، إن مليشيا الحوثي في مران أصبحت محاصرة بشكل تام، بعد توغل قوات الجيش الوطني في جميع المناطق والوديان من عدة اتجاهات.
وذكر القائد العسكري اليمني أنه لم يتبق للمليشيا سوى خط إمداد واحد بعد سيطرة الجيش على أكثر من 6 خطوط استراتيجية كانت تتخذها المليشيا خطوطا رئيسية مهمة لتعزيز عناصرها في الجبهة، وفقا لموقع وزارة الدفاع اليمنية.
ونفى العميد السدعي ما تردد من أخبار تفيد بأن يكون زعيم المليشيا الحوثية عبدالملك الحوثي تمكن من الفرار من منطقة مران، مؤكدا أنه لا يزال محاصرا فيها.
وأكد أن المليشيا تدفع بالمئات من عناصرها لاسترجاع أي من المواقع التي حررها الجيش في المنطقة، إلا أن كل تلك المحاولات تبوء بالفشل، والتي كان آخرها قبل يومين، حيث تم القضاء على جميع عناصر المليشيا في تلك المحاولة.
وأشاد السدعي بدور أبناء وقبائل ومشايخ محافظة صعدة، لافتا إلى أن معنويات أبطال الجيش مرتفعة وأنهم في أتم الجاهزية لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية والعسكرية.
من جهة أخرى وفي وقت سابق صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي أن قوات التحالف نفذت عملية استهداف لأهداف عسكرية مشروعة بقاعدة الديلمي الجوية. وأوضح العقيد المالكي أن هذه العملية شملت تدمير مواقع إطلاق وتخزين الصواريخ الباليستية ومحطات التحكم الأرضية للطائرات بدون طيار وورش التفخيخ والتجميع والمواقع المساندة لها بقاعدة الديلمي الجوية بصنعاء.
وبيّن العقيد المالكي أن عملية الاستهداف جاءت بعد عملية استخبارية دقيقة لمراقبة نشاطات المليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران بهدف تدمير وتحييد مثل هذه القدرات التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
واختتم العقيد المالكي تصريحه بتأكيد استمرار عمل مطار صنعاء الدولي أمام حركة الملاحة الجوية للطائرات الأممية والإغاثية بعد اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية بعملية الاستهداف، وأن عملية الاستهداف نُفذت بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وكذلك قواعد الاشتباك لقيادة القوات المشتركة للتحالف.
ضربة موجعة للحوثيين .. الشرعية تقترب من إحكام السيطرة على الحديدة
