جدة ــ البلاد
فيما أكدت وزارة الإعلام على مراعاتها واحترامها لمبادئ سيادة القانون، مشددة على ضرورة أن تثق “الفيفا” بأن مطالبها المشروعة والمدعومة بأدلة موثوقة ستنال حقوقها العادلة في المحاكم المستقلة في المملكة، بما يتوافق مع قانون البلاد، وصف المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني رد وزارة الإعلام على فيفا بالموقف الحازم ضد أي بث غير قانوني، سواء من بي إن سبورت القطرية -التابعة لقناة الجزيرة- أو من المسماة “بي أوت كيو”.
وأكد القحطاني في تغريدة عبر حسابه في تويتر، أن الدور جاء على الفيفا لإنهاء احتكار نظام الحمدين الإرهابي للبث في المنطقة، وتوفير خيارات قانونية تلبي حاجة محبي الكرة.
فيما تواجه قطر مأزقا خلال الفترة الراهنة في الحفاظ على حصتها بأسواق بيع النفط في شرق وجنوب شرق آسيا، في ظل اضطرارها لخفض إنتاج حقل الشاهين، تزامنا مع تقليل أسعار البيع، حتى تتمكن من تصريف الإنتاج.
وكشفت وكالة أنباء رويترز، نقلاً عن عدة مصادر تجارية، أن عدد شحنات خام الشاهين القطري تحميل سبتمبر، في طريقه للانخفاض إلى 13 شحنة بدعوى إجراء صيانة للحقول.
وطرحت قطر للبترول شحنتين للتحميل في 5 و6 من سبتمبر المقبل، وفي 28 و29 من نفس الشهر في مناقصة.
وبحسب المصادر، فإنه بهذه الصورة ستفقد قطر شحنتين بعد شهرين، وذلك مقارنة بالتعاقد على بيع 15 شحنة تحميل أغسطس، لتفقد على إثر ذلك 13.53% من مبيعاتها في شهر واحد فقط.
من جانبه، قال أيمن أبوهند، رئيس قطاع الاستثمار المباشر لأسواق الشرق الأوسط بشركة كارتل كابيتال الأمريكية: إن قطر تواجه ضغوطًا مالية متزايدة، ما انعكس في استنزاف تدريجي لحصة من مواردها المالية.
وأشار إلى أن اقتصاد قطر يعتمد بصورة رئيسة على العائدات من المبيعات الهيدركربونية، التي تشمل النفط والغاز، ويواجه بالأساس صعوبات وتحديات كبيرة الآن.
وتزامنًا مع خفض قطر إنتاجها النفطي، واصلت الدوحة سياسات خفض أسعار بيع النفط الخام إلى الشركات الآسيوية، ففي الشهر الماضي باعت قطر شحنات بعلاوات خصم قدرها 12 و14 سنتًا عن الأسعار المعروضة لخام دبي، ثم ارتفعت علاوات الخصم إلى 51 سنتًا لمبيعات شهر يونيو الماضي.
وتستغل شركات النفط، ضعف الموقف التسويقي للخام القطري، الذي يحتاج إلى مصافي تكرير خاصة، حيث قامت مؤخرًا شركات يابانية بالتفاوض المباشر على شراء خام الشاهين اعتبارًا من أبريل الماضي، بدلاً من طرحه في مزايدة تنافسية بين الشركات، وذلك حسبما أكدت عدة مصادر لرويترز.
وفى سياق ذي صلة، تلقت قطر صفعة إلكترونية من موقع تويتر، الذي قام بحملة استهدفت تطهير الشبكة من الحسابات المقفلة، وأزال الصفحات الوهمية من قوائم المتابعة.
وكشفت الحملة التي بدأها الموقع سوأة النظام القطري، وأميره تميم بن حمد الذي حاول إضفاء شعبية زائفة له عبر شراء المتابعين والحسابات الوهمية.
بعد ساعات من إزالة تويتر الحسابات الوهمية، كان تميم بن حمد أكبر الخاسرين حيث فقد أكثر من 2 مليون متابع وهمي عبر تويتر.
ونزل عدد المتابعين لحساب تميم على تويتر من 2.6 مليون متابع إلى حوالي 231 ألف متابع إلا أنه استمر في إضافة المزيد من الحسابات الوهمية التي لم يصل إليها تويتر بعد ليصل لحظة كتابة هذا الخبر إلى 233 ألف متابع.
وكشف موقع تويتر أنه ينفذ منذ فترة حملة جديدة تستهدف تطهير الحسابات المقفلة والوهمية.
والمعروف أن الصورة التلقائية التي يضعها تويتر لأي بروفايل جديدة تكون صورة بيضة، وتظل كما هي ما لم يقم صاحبها بتغيير صورته الشخصية.
وبدأ تويتر بإزالة الحسابات المقفلة من قوائم المتابعة، ما قلل عدد المتابعين لدى الكثير من المستخدمين الذين يلجؤون إلى حسابات وهمية.
وأوضح تويتر أن حسابات المتابعين قد تتغير بشكل منتظم باعتبارها جزءًا من عمل مستمر؛ من أجل تحديد وتحدي الحسابات المسببة للمشكلات بشكل استباقي.
يذكر أن تويتر علق نحو 70 مليون حساب بين مايو ويونيو، وقالت الشركة لصحيفة واشنطن بوست: إن هذه الخطوة لم يكن لديها الكثير من التأثير على عدد المستخدمين النشطين.
