كتب: عاطف عبد اللطيف
أكد الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا إبراهيم صهد أنه من الأفضل لمستقبل ليبيا السياسي أن يسعى المجلس الانتقالي لوضع تعريفات وتفسيرات محكمة لنصوص قانون منع تأسيس الأحزاب على أسس قبلية ودينية وجهوية كي لا تكون مدعاة قانونية وسياسية لمنع أو إخراج أي فصيل سياسي من الساحة السياسية، خاصة في ظل المعاني المطاطة لتلك النصوص. وأشار إلى صواب ما ذهب إليه المجلس الانتقالي الليبي بمنع التمويل الخارجي للأحزاب حفاظًا على استقلالية قرارات الدولة التي تعتبر الأحزاب جزء أصيلا من قراراتها السياسية في ظل الظروف الانتقالية الحرجة التي تمر بها ليبيا.
وقال في حواره لبرنامج \"ساعة حرة\" على قناة الحرة، إن تأسيس الأحزاب حق مكفول للجميع طبقًا لكافة الحقوق والمواثيق الدولية والإنسانية، وتمنى لو أن تنظيم عمل الأحزاب داخل الدولة كان نابعًا من دستور دائم وضعه الشعب الليبي في ظل حكومة وبرلمان منتخب، ولكن الظروف اقتضت أن تكون هناك حكومة ومجلس وطني انتقالي يداه مكبلة والضوء مسلط عليه فيما يتخذه من قرارات وما يقره من قوانين.
واختتم تصريحاته قائلاً: إن الحراك السياسي في ليبيا بدأ مع الثورة على حكم العقيد الراحل معمر القذافي ولم ولن يتوقف.
«صهد» يطالب المجلس الانتقالي الليبي بتفسيرات واضحة لقانون تأسيس الأحزاب
