كتب: محمود شاكر
أوضح الكاتب والمحلل السياسي الأردني محمد أبو رمان، أن المفاجأة في استقالة عون الخصاونة من رئاسة الحكومة الأردنية هي الطريقة التي قدمت به من خارج البلاد، وكذلك في صياغة الاستقالة التي لم تتضمن عبارات التبجيل للملك الأردني.
وأضاف أبو رمان خلال حواره في \"برنامج ساعة حرة\" على قناة الحرة الفضائية أن الرد على الاستقالة لم يخل من القسوة على رئيس الوزراء الذي تباطأ في تنفيذ أجندة الإصلاح السياسي، واعتبر أن الاستقالة تبرز حالة الارتباك السياسي في المرحلة الانتقالية التي تعيشها الأردن.
كما رأى أبو رمان أن الاستقالة قد تكون مقدمة لتصحيح الأوضاع في المرحلة القادمة خاصة وأن الخلاف في الاستقالة هي من حيث التوقيت إذ إنها تواكب الانتخابات البرلمانية الأردنية. وأكد أن استقالة الخصاونة جاءت كرد فعل للخطاب السياسي الأخير الذي تحدث عن الولاية العامة وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ومحاربة الفساد.
