كتبت: مروة عبد العزيز
أكد عضو المؤتمر الوطني الليبي العام إبراهيم صهد، أن الأمن هو أساس بناء ليبيا الحرة، مبينا أن اللجنة الأمنية العليا مقصرة في تنفيذ مهامه بإعادة السيطرة الأمنية على كل المدن الليبية والحفاظ على المنشآت الحيوية والمقدسة بالدولة.
وأوضح أن المؤتمر الوطني العام تداول كارثة الهجوم على الأضرحة الليبية المتورط فيها الأجهزة الأمنية، وطالب المؤتمر بسحب الثقة من وزير الدفاع ووزير الداخلية.
كما شكّل المؤتمر لجان متابعة للحالة الأمنية بالدولة لأن المواطن الليبي يريد أن يشعر بالأمن والأمان، مؤكداً أن فلول النظام السابق تدعم جماعات مسلحة داخل ليبيا لترويع المواطنين.
وأشار صهد خلال حواره لبرنامج ساعة حرة المذاع على قناة الحرة الفضائية أنه من المحتمل أن يتم تشكيل حكومة ليبية جديدة على أسس من الكفاءة والشفافية.
ولفت إلى أن هناك بعض المشايخ في العالم العربي يصدرون فتوى لهدم ليبيا الحرة، مضيفاً أنه يقع على عاتق رجال الدين ومؤسسات المجتمع المدني في ليبيا مسؤولية توعية الشعب الليبي بضرورة التوحد والتكاتف للحفاظ على الوطن.
كما رأى أن الشعب الليبي قدم أكثر من 40 ألف شهيد في ثورة 17 فبراير من أجل الحفاظ على حريته وأمنه واستقراره، موضحاً أن هذا الشعب يصر على تأسيس دولة مدنية بليبيا بعيدة عن العصبية القبلية.
وبين الباحث والناشط السياسي الليبي فضيل الأمين أن فلول القذافي تستخدم أموالاً طائلة لزعزعة استقرار ليبيا، موضحاً أن هناك دولاً عربية تتبنى تيارات معارضة داخل ليبيا لعرقلة مرحلة التحول الديمقراطي التي تعيشها البلاد.
كما رأى أن الحرية للجميع ولكن لكل حرية سقف وهو المصلحة العليا للدولة، وبالتالي يجب على الدول احتكار السلاح وامتلاك جيش قوي للدفاع عن مكتسبات الثورة الليبية.
