كتب: محمود شاكر
بين عضو المؤتمر الوطني العام الليبي إبراهيم صهد، أن الحكومة الليبية تمتلك إرادة قوية لإعادة الأمن والاستقرار للبلاد من خلال حل المليشيات العسكرية التي لا تسيطر عليها الدولة.
وأوضح أن المؤتمر الوطني العام قرر إنشاء غرفة أمنية برئاسة رئيس أركان الجيش الليبي لقيادة التشكيلات العسكرية التي تتعاون مع جهاز الشرطة لحفظ السلم والأمن الليبي.
وأضاف صهد خلال حواره لبرنامج \"ساعة حرة\" المذاع على قناة الحرة الفضائية أن السلطات الليبية المختصة حصلت على وقائع قد تقود إلى اعتقالات أوسع في صفوف العناصر المتورطة والمحرضة على أحداث العنف ضد السفارة الأمريكية في ليبيا.
وأكد أن عناصر أجنبية استغلت الانفلات الأمني الذي شهدته ليبيا إبان الثورة وتغلغلت في صفوف بعض التنظيمات التي تستهدف أمن البلاد، لافتا إلى اعتقال بعض المتورطين والمحرضين على أحداث القنصلية في بنغازي.
واعتبر موقف رئاسة الأركان من شن حملات لردع أية تشكيلات أو تنظيمات مسلّحة، أو أفراد خارجين عن الشرعية القانونية لمؤسسات الدولة، بعد منحهم مهلة 48 ساعة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد مقتل السفير الأمريكي وانتفاضة سكان بنغازي ضد المليشيات المسلّحة وخاصة ذات التوجه الإسلامي، واقتحامهم لعدد من مراكزها وتسليمها للجيش.
ولفت إلى أن هذه الانتفاضة التي قد تعتبر البداية، عجّلت بدفع كتيبتين في مدينة درنة شرق بنغازي للإعلان عن حل نفسيهما وتسليم مقراتها للجهات السيادية في الدولة، مشددا على أن الليبيين يطالبون بضرورة دعم الشرطة والجيش الوطني بالإمكانيات والتجهيزات اللازمة لتمكينهم من القيام بدورهم في حفظ الأمن والاستقرار.
