الأرشيف متابعات

صندوق بحثي مشترك بين جامعتي الملك سعود والملك عبدالعزيز

الرياض- واس
وقعت جامعتا الملك سعود والملك عبد العزيز بالرياض امس أول اتفاقية تعاون بحثي الأولى من نوعها على مستوى الجامعات السعودية بحضور معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري .
ويهدف هذا الاتفاق الذي وقعه مديرا الجامعتين الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان ، والدكتور أسامة صادق طيب إلى إنشاء صندوق بحثي مشترك يعزز إجراء المشاريع البحثية المشتركة ، وتبادل نتائج البحوث والدراسات بين الجامعتين ، بالإضافة إلى استخدام المعلومات المتبادلة في النانو تكنولوجي في الخرسانة ، والمجال الطبي ، والطاقة النووية واستخداماتها في المملكة .
وبموجب هذه الاتفاقية ستنشئ الجامعتان صندوقاً مالياً مشتركاً؛ للإنفاق على مشروعات البحث العلمي يجري تمويله من ميزانيتي الجامعتين وقد خصص له خمسة ملايين ريال بواقع مليونين ونصف مليون ريال من كل جامعة .وتنص بنود الاتفاقية على تشكيل فريق مشترك لمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقية على أن يكون الإشراف عليه ورئاسته تبادلياً سنوياً ، كما يتضمن الاتفاق إنشاء صندوق مالي لتمويل هذا المشروع ، والتأكيد على الشراكة في نتائج البحوث ، والحقوق الفكرية ، وكذلك حقوق براءات الاختراع ، وعلى أن تحمل البحوث العلمية المشتركة المنشورة اسم الجامعتين . وعد معالي وزير التعليم العالي مبادرة توقيع اتفاقية تعاون بحثي من هذا النوع بين جامعتين سعوديتين خطوة مهمة للنهوض بالبحث العلمي ، كما أنها تمثل نموذجاً راقياً يقتدى به في مجال التعاون بين جامعات المملكة بشكل عام .
وكشف معاليه في تصريح عقب مراسم التوقيع عن تبرع الوزارة بخمسة ملايين ريال لصالح الصندوق المالي المشترك بين الجامعتين ليصبح مجموع ما يموله الصندوق عشرة ملايين ريال. وأوضح أن هذه الاتفاقية من شأنها الإسهام في التقريب بين الكفاءات المتميزة في الجامعات السعودية وحشد طاقاتها على نحو مدروس ينتج عنه مشاريع بحثية تكاملية وفعالة مؤكدا تطلع الوزارة إلى عقد المزيد من الاتفاقيات المماثلة القادرة على تعزيز البحث العلمي في مختلف التخصصات التي تحتاجها بلادنا .
من جهته أشار معالي مدير جامعة الملك سعود إلى أن الاتفاقية تمثل تجسيداً لفكرة جديدة في مجال التعاون البحثي الأكاديمي ، حيث أنها تفتح آفاقاً نوعية نحو التعريف ببرامج التوأمة بين الجامعات في المملكة ، كما هو معمول به على المستوى العالمي .
وأكد معالي مدير جامعة الملك عبد العزيز أن اتفاقية التعاون البحثي بين الجامعتين تعتبر أسلوباً رائداً في توحيد الجهود البحثية في المملكة بما يخدم التطور المأمول في مجالات البحث العلمي وتبادل المعلومات منوهاً بأهمية هذا النوع من التعاون الذي من شأنه أن يقلص العشوائية والازدواجية في الدراسات ، و يعزز الترابط والتنسيق المثمر بين جامعات المملكة .
وتوقع الدكتور أسامة طيب أن تقود هذه الاتفاقية إلى توقيع المزيد من الاتفاقيات البحثية ليس بين جامعته والجامعات الأخرى فحسب ، بل وبين كافة الجامعات السعودية بشكل عام . يذكر أن وكيل جامعة الملك سعود للتبادل المعرفي ونقل التقنية الدكتور علي بن سعيد الغامدي ووكيل جامعة الملك عبد العزيز الدكتور وليد أبو الفرج قاما بالتوقيع على ثلاث مشروعات مشتركة شملت مشروع استخدام تقنية النانو لدراسة الطبقة الحامية من التآكل لحديد التسلح في الخرسانة تحت ظروف بيئية قاسية ، ومشروع دراسة تأثير وجود التأمين الصحي على المخرجات الصحية ، ومشروع تحليل العناصر والدراسات الإشعاعية في مجال الهندسة النووية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *