فِى صَمْتِكِ بَوحٍ لَسْتُ أَعْرِفَهُ
وَالْقَولُ عِنْدَكِ أَنْغَامٌ بِتَرْتِيِلِ
فَاقَتْ حُرُوفٌ الشِّعْرِ هَمْسَتُكِ
وشاقني الصَّوتُ بِغِيِرِ تَبْتِيِلِ
إِنَّّ الصَّبَابَةَ فِى حَرْفٍ أَكْتُبُهُ
حَتَّى يُرَاقَُ عَلَى السَّفْحِِ هَيِلِ
يَنْسَابُ الْهَمْسُ مِنْكِ تَوَاتُرًا
وَبِضْعُ أَحْلَامٍ رَجَوتَهَا بِلَيِلِ
يَا أَنْتِ الْتِى أَحْبَبْتُ عَيِنَيِكِ
هَلّا كَتَبْتُكِ بَيِتًا وَحَرْفَ تَأْوِيِلِ
يَا أَنْتِ التي هالني وَصْفُهَا
فَهِمْتُ في دنيتي بِلَا سَبِيِلِ
كَتَبْتُكِ حَرْفٌ نَقَشْتُ رَسْمَهُ
زَيَنْتَهُ بِعَبِيِرِ الْوَرْدِ وَالزَّنْجَبِيِلِ
ثُمَّ ابْتَنَيِتُ مِنْ عَيِنَيِكِ صَومَعَةً
وَسَكَنْتُهَا مُتَاَوِّلًا كُلَّ تَرْتِيِلِ
علي عبدالعليم
طائر العنقاء – مصر
صمتك
