كتب – إبراهيم عبد اللاه
أكد الأسير الفلسطيني السابق في السجون الإسرائيلية صلاح حموري أن النظام الدولي يشارك في جرائم الانتهاكات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، داعيا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية موحدة.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تمارس انتهاكات ضد الشعب الفلسطيني لتجبرها على الرحيل، واصفا النكبة العربية 1948 بجريمة المؤامرة على الشعب الفلسطيني التي أدت إلى ضياع حق هذا الشعب في أرضه.
وأكد حموري أن الحياة في السجن الإسرائيلي تقطع الأسير عن العالم الخارجي، وذلك أثر سلبيا على عودته للحياة الطبيعية، مضيفا أن الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية رفضوا سياسة عزلهم عن الحياة السياسية من خلال إجراء انتخابات لاختيار من يمثلهم أمام قيادات السجن، مشيرا إلى أن الأسرى القدماء يقدمون الخبرة الكافية للأسرى الجدد لمعرفة كيفية التعامل مع شرطة وعصافير السجون.
كما بيّن أن سلطة الاحتلال استطاعت أن تحول السجن إلى مشروع اقتصادي رابح، حيث يباع الطعام والشراب للأسرى بسعر مرتفع، كما تم استخدام الأسرى كفئران تجارب للدواء الإسرائيلي.
ورأى خلال حواره لبرنامج \"ضيف ومسيرة\" المذاع على قناة فرنسا 24 أن الشعب الفلسطيني كله يعيش في ظلم الاحتلال الإسرائيلي، لذلك يناضل هذا الشعب من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد أنه استفاد من الثقافة الفرنسية لأنه يمتلك جنسيه فرنسية اكتسبها من والدته، ولقد غرز في ذهنه منذ صغره النضال ضد المحتل الإسرائيلي، مضيفا أن الجيل الجديد الفلسطيني متعلم واعٍ جدا بالحقوق الفلسطينية، ولم يفقد هذا الجيل حلمه في العودة إلى الديار الفلسطينية.
