ما أن ينتهي موسم رياضي إلا وتطالعنا الصحافة الرياضية بصفقات الموسم فتنقل زيد إلى النادي العاصمي وعمرو الى الساحل الشرقي وتفبرك الصفقات من هنا وهناك ويظل المشجع الرياضي المغلوب على امره يتابع هذه الصحيفة بين مصدق ومكذب.
ولكن الطامة الكبرى تأتي عندما تنفي الصحيفة نفسها خبر الانتقال وتعيد الكرة مرة أخرى وهذه المرة تنقل اللاعب (الفلاني) الى خارج الحدود.. وتفرد الصفحات للتعاقد مع البرازيلي ومرة الارجنتيني وآخر المطاف لاعب عربي شهير وهكذا.. دونما احترام للقارئ والذي تثيره العناوين وبالتالي يشتري هذه الصحيفة وفي النهاية (كذبة).
نقول للصحافيين راعوا الله فينا وفي الجماهير المغلوبة على امرها (وفضوها سيرة).
ونحن نتساءل من المسؤول عن هذا العبث الذي يحدث في صحفنا وبخاصة الصفحات الرياضية.
أحمد الحازمي
مكة المكرمة
