د.عبدالرّشيد تركستاني
لقد بدأ النادي الأهلي في ترتيب صفقات اللاعبين المحليين في وقت مبكر، وقد بدأها بصفقة تعتبر الأقوى محلياً،كيف لا وهي من أتت باللاعب كامل الموسى الظهير الأيسر العصري لنادي الوحدة ومنتخبنا الوطني إلى القلعة بدعم من مهندس الصفقات الأهلاوية،صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبدالله، وبمبلغ تجاوز العشرة ملايين ريال.
وبما أن مشكلة الأهلي في دفاعه، حيث عانى الفريق من أخطاء لاعبي دفاعه الأمَرَّين، وكان سبب خسارة الفريق في مباريات كثيرة حيث كان الفريق يتقدم بثلاثة أهداف أحياناً في دوري زين ولكنه لم يلبث الا ان يخسر، وخسارته لكأس ولي العهد بسبب هذه الهفوات الدفاعية، إلى أن الكيل طفح بالجمهور المغلوب على أمره، ولكن مع بداية التعاقدات المحلية أجاد الفريق الراقي في خطف أحد أبرز لاعبي خط الدفاع في دوري زين للمحترفين، وسيكون القادم أحسن إن شاء الله، مع الملاحظة في الاختيار لقلبي الدفاع، حيث يجب أن يكون أحدهما من اللاعبين الأجانب ذا خبرة في هذا المركز، وعدم الاعتماد على اللاعبين المحليين فقط، لأن خلفهم يوجد حرَّاس ليسوا في مستوى البطولات،وفي اعتقادي أن المشكلة في مدرب الحرَّاس، وليس في حرَّاس الفريق، لأننا لم نلاحظ تطوراً في مستواهم، بل نلاحظ انحداراً مثل ما حصل مع ياسر المسيليم.
أما عن خط المنتصف الاهلاوي فيتطلب هذا الخط لاعبين على مستوى عالٍ من المهارة، ولذلك لو تم عودة اللاعب تركي الثقفي للفريق فسيكون هذا في الصالح العام وإراحتنا من لاعب أجنبي أو يمكن استغلاله في مركز آخر، أما عن لاعب المحور فإن القطري طلال البلوشي أفضل من يسد هذه الثغرة، أما بخصوص الهجوم فإن فكتور مع اللاعبين المحليين معاذ والراهب يكفي لهجوم الأهلي.
نحن في انتظار المزيد من الصفقات من مهندس الصفقات الأهلاوية، ذات العيار الثقيل مثل صفقة الموسى.
