جدة ــ وكالات
في هزيمة جديدة للإرهاب القطري في ليبيا، أجمع خبراء في الشأن الليبي أن مخرجات مؤتمر باليرمو، الذي استضافته إيطاليا، كانت بمثابة صفعة جديدة للدور التخريبي الذي تتبناه قطر في ليبيا.واستضافت مدينة باليرمو الإيطالية، امس الاول مؤتمرا دوليا حول الأزمة الليبية، حضره أطراف ليبية وإقليمية ودولية.
وكان لافتا انعزال وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وتجنب المشاركين التحدث معه.
وفي هذا الصدد، قال محمد العباني أستاذ القانون والإدارة الليبي في تصريحات صحفية إن مؤتمر باليرمو كان بمثابة صفعة لقطر لخروجه ببنود عملت الدوحة على عرقلتها.
وأوضح العباني أن من أبرز مخرجات المؤتمر التأكيد على جهود الدور المصري في توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، فضلا عن التشديد على ضرورة الالتزام بالترتيبات الأمنية الجديدة في العاصمة طرابلس، وتنفيذها من قبل قوات نظامية والسيطرة على المليشيات.
يذكر أن قطر تدعم بالمال والسلاح جماعات إرهابية لنشر الفوضى في ليبيا، وذلك وفقا لتصريحات كثيرة مدعمة بالوثائق من قبل القادة العسكريين الليبين وعلى رأسهم القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر.
كما تدعم قطر مليشيات مسلحة تابعة للإخوان أو تنظيم القاعدة في الغرب الليبي، الأمر الذي يؤدي إلى تصاعد الاشتباكات بين الحين والآخر.
وعليه، تعمل الدوحة على عرقلة الجهود المبذولة على صعيد توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، لما ينتجه ذلك من خلق جيش يحكم سيطرته على كامل ليبيا.
وكان حفتر قد رفض المشاركة في مؤتمر باليرمو، لكنه وصل المدينة الإيطالية لحضور قمة مصغرة حول ليبيا، عرفت بالمجلس الأمني الرئاسي، شملت ممثلين عن دول الجوار الليبي وحضور إيطاليا وروسيا وفرنسا، ثم أعلن مغادرته إيطاليا بعد ذلك الاجتماع مباشرة.
وفي السياق نفسه، اعتبر عيسى رشوان الباحث السياسي الليبي أن منع مندوب قطر من حضور الاجتماع الأمني الرئاسي الخاص بليبيا يوضح موقف مصر وحفتر بأنهما يرغبان في السلام والاستقرار، لكن مع الطرف الصحيح وليس الإرهاب وممثليه.
وفى سياق منفصل يتجه مؤشر البورصة القطرية صوب أكبر خسارة له في 3 أشهر حيث تراجع منتصف تعاملات امس “الاربعاء” بضغط من تراجع المؤشرات القطاعية للسوق جماعيا، بعد إعلان المراجعة نصف سنوية لمؤشر “إم إس سي أي” مورجان ستانلي سابقا.
وتراجع المؤشر العام بنسبة 1.17% إلى النقطة 10193.46، فاقدا 121.16 نقطة عن مستويات الثلاثاء، تم التداول على 4.999 مليون ورقة مالية بسيولة 1.378 مليار ريال قطرى نفذت خلال 2826 صفقة.
وهوى سهم قطر للوقود بالحد الأقصى اليومي، البالغ 10%، بينما نزل سهم مسيعيد للبتروكيماويات 2.7%.
وفي مراجعتها نصف السنوية قررت “إم إس سي آي” عدم إدراج السهمين على مؤشراتها العالمية مخالفة لتوقعات السوق.
وفي تلك الأثناء تراجعت القطاعات جماعيا يقودها “البضائع والخدمات الاستهلاكية” فاقدا 6.54%، وهبط البنوك 1.13%، لانخفاض 9 أسهم من أصل 13 سهما بالقطاع تقدمها “بنك الدوحة” 2.55%، متأثرا بحذفه من مؤشر الشركات الكبيرة فى المراجعة نصف السنوية لمؤشر إم إس سي أي، وإضافته في مؤشر إم إس سي أي للشركات الصغيرة والمتوسطة، بدلا من “بنك قطر الأول” الذي تم حذفه، والمنخفض في تلك الأثناء 0.70% بالغا مستوى 4.26 ريال للسهم.
صفعة لـجرائم الحمدين في ليبيا .. وبورصة الدوحة تتجه لأكبر خسارة
