[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]ماجد معتوق الحراز[/COLOR][/ALIGN]
يفزع .. وخوف .. ذكرى أليمة.. عربات فوق بعضها .. سيول تتلاطم وتجرف بارتفاعها وعنفوانها أرصفة المدينة البائسة.. بل وتقتلعها .. وبحيرات تسبح فيها قواب من القاذورات .. كأنك تنظر إلى فينيا ولكن بوجها الكئيب .. آهات من نساء وأطفال وكبار وكلهم يدعون الله بالستر والنجاة من الكرب.. صور تتكرر كل عام تظهر الحلول السحرية العجيبة بعد أن تظهر الانتقادات اللاذعة المريرة .. عشرات المثالات والتحقيقات الصحفية ومئات الاجتماعات الرسمية والدوائر المستديرة.
وبين تلك وذاك تظل العروس تستغيث بأن ترتدي ثوباً نظيفاً وترضي به ولو كان غير جديد تكسو به عورتها وتمسح به خجلها من نفسها أمام أخواتها واقرانها.. أوليس من حقها أن تفرح مثل غيرها.. تنادي بحسرة وألم أصحاب القلوب الرحيمة أكسوني وجهزوني وصرفوني.. بل يكفي أن تصرفوها ولكن دون جدوى..
