أون لاين الأرشيف

صداقة الأب لابنته في الصغر تنعكس إيجابياً على مستقبلها

كتب: سعد البحيري ..

يؤكد علماء النفس والاجتماع أن علاقة الأب بابنته تؤثر بشكل كبير في مستقبلها ومدى نجاحها في حياتها وعملها، ويوضح العلماء أن العلاقة الجيدة المتينة بين الأب والابنة تعني النجاح، أما العلاقة السطحية الهامشية فإنها تعني الفشل, ويقول أساتذة الطب النفسي إن الرجل الأول في حياة الفتاة هو والدها ومن خلاله تتحدد نظرتها للرجال بشكل عام، وهذا ما يفسر ارتباط الفتاة بالأب عكس الولد الذي يرتبط بأمه، ولذلك تتابع الفتيات تصرفات الوالد، وأقواله، وطريقة تعامله.
وقد أثبتت الدراسات أن الفتاة تشعر باكتمال حاجتها بقربها من والدها، خاصة إذا كان ذلك الأب حنوناً وعطوفاً، أما من كانت العلاقة بينهما ضعيفة فإنها بذلك تلجأ إلى الإحساس بالاكتمال بعيداً عن والدها. ويرى علماء النفس أن هناك بعض الأمور التي ينبغي أن يراعيها كل أب من أجل تدعيم العلاقة بينه وبين ابنته لكي يقضيا معاً وقتاً طيباً يجعله جزءً أساسياً من حياتها، باعتبار أن الوالد الذي يختار أن يساهم في تنشئة بناته يمكنه أن يطمئن إلى أنهن سوف يكبرن وهن يشعرن بالثقة في النفس، ويحترمن أنفسهن، ويشعرن بقيمتهن الذاتية، ويؤهلهن لمواجهة عالم الكبار.
وقد أنشأ المغردون على تويتر هاشتاق بعنوان \"كن صديقاً لابنتك\" يناقشون فيه كيفية معاملة الأب لابنته والعمل على تقوية العلاقة بينهما, وإعطاء نصائح للآباء في كيفية معاملة بناتهم.
في البداية قال \"سنـكـرز\": لا شيء يأتي بالعنف كن صديقاً لها منذ صغرها لا تحرمها من شيء دللها وكن حازما معها..لا تنس أن خير الأمور الوسط, و‏اجعلها تشعر أن رأيك مهم في حياتها حتى في اقتناء أدواتها أبدي رأيك وناقشها لا تفرض رأيك مما يولد حب العناد لديها\".
وطالب العلي الآباء بضرورة محاورة بناتهم وأن يبدوا رأيهم بحيادية وأن يختاروا ما يُناسبهن وليس ما يُناسبنا.
وأشار سمير الشمري ‏ إلى أن ‬‏ التربية صعبة ومتعبة لكن ليعلم الجميع أن تربية الجيل الحالي تختلف تماماً عن الجيل الماضي .
وقال \"Sad1000Sad \": لا توجد معاملة قاسية للبنات إلا حالات نادرة، والتوجيه والحرص والخوف مطلوب.
فيما حذر\" modhi al-habardi\" من الإحباط واعتبره جريمة وقال \"أضعف الإيمان لا تحبط ابنك أو ابنتك وتقتل طموحهم.. إحباطهم جريمة ترتكبها بحقهم ادعمهم أو كن محايداً\"
وقال \"\"lilifahad‬:‏ الأبناء يخرجونك من روتينك اليومي.. يضفون على يومك ضحكات تسعدك.. حاورهم افهمهم عود نفسك ألا تنتقدهم وقم بتوجيههم من بعيد وكُن صديقاً لهم.
وذكر زيد عبد الله الفيصل ‏أن إكساب الأبناء ثقة بأنفسهم واعتداد بشخصيّاتهم واحترام آرائهم يساهم بإنتاج جيل واع وفعّال.
وقالت سارة الشهري: \"إن الأب والأخ هم أول الرجال في حياة الفتاة.. وهي في بداية حياتها.. فلو أنكم تغرقون بناتكم وأخواتكم بالعطف فلن يلجأن لغيركم أبدا\".
فيما أشارت سعاد الشمري ‏إلى أن إساءة معاملة الفتاة السعودية‬‏ تبدأ من المنزل حين يفرق بالمعاملة بينها وبين أشقائها، ويعلمون الأخ الصغير ممارسة السلطة عليها.
وطالب بندر السعيد الأب والأم بأن يكونا صديقين لابنتهما وقال: \"وكوني أيضاً أنت صديقة لها فإنها تمتلك الكثير من الخصوصيات لا تبوح بها إلا لصديقاتها..! فلماذا لا تكونا أنتما ذاك الصديق\".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *