[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
استيقظت اللجنة الفنية باتحاد كرة القدم من سباتها العميق وفاقت من غفوتها مؤخرا عندما طفت على السطح واندلعت شرارة الخلاف بين فريقي ضمك والطائي ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى وتم إيقاف اللاعب سعيد القحطاني شهرين وشطب إداري فريق ضمك صالح أبو نخاع وإيقاف الإداري محمد الراشد لمدة عام ولولا الاحتجاج الذي تقدم به الفيصلي إثر مشاركة اللاعب سعيد الشهراني في لقاء الفريقين وبحوزته 3 بطاقات صفراء لما استفاقت اللجنة من نومها وبدأت تتحرى الدقة وتسبر أغوار كشوفات اللاعبين الموقوفين نظاميا إثر حصولهم على عدد من البطاقات الملونة ويشاركون مع فرقهم في دوري الدرجتين الأولى والثانية دون أن يعلم أحدا عن ذلك الوضع مما يعزز مقولة ( أندية الدرجة الأولى والثانية والثالثة ما عندك احد وافعل ما تريد ) وهذا ليس تجنيا على اللجنة أو الاستخفاف بعملها والتقليل من شأن القائمين على شؤونها بقدر ما تؤكد جميع القرارات التي اتخذتها اللجنة عقب احتجاج الفيصلي بأنها فعلا آخر من يعلم ولو كانت تتابع تقارير الحكام وتزود الأندية بصورة منها وتعطي مكاتب الرئاسة الفرعية في كل مدن المملكة بنسخة منها وتتجاوب مع اتصالات الأندية لما تفشت ظاهرة الفوضى والتجاوزات العشوائية وتجاهل الأنظمة واللوائح وأصبحت جل أندية الدرجة الأولى والثانية تشرك لاعبين موقوفين على مدار مباريات الدوري دون ادني اعتبار أو تقدير للائحة المسابقات والعقوبات باتحاد القدم لأن الأندية تدرك في قرارة نفسها بأن اللجنة الفنية في واد وهي تعيش في واد آخر لا يعرف عنها شيئا ولا احد يهتم بمشاكلها ولا يتحسس بها و لا يتفاعل مع متطلباتها وتصريحات المسؤولين عن هذه الأندية خير دليل يؤكد صحة ذلك . لهذا أتمنى من اللجنة الفنية بعد أن استيقظت من نومها وغسلت وجهها بصابون الفجيعة أن تستعين ببعض القدرات والطاقات الشابة وتفرغها للعمل في اللجنة لمتابعة أحوال ومتطلبات الأندية ويكون التواصل معها بشكل ايجابي طالما سكرتارية اللجنة الحالية لا تستطيع أن تؤدي الغرض وتفي بالمهمة لقلة عدد الموظفين العاملين فيها مقابل الإشراف علي 154 ناديا في المملكة والسكرتارية بطبيعة الحال بوضعها الراهن والإمكانيات المتاحة لها لا تستطيع أن تؤدي عملها بكل إتقان ومنتهى الدقة حتى ترضى كل الإطراف .
(( وقفة للتأمل ))
* الحملات التفتيشية التي تقوم بها اللجنة الفنية على عدد من أندية الظل بعد الفضائح الكوارثية التي كشفت وضع اللجنة وطبيعة عملها ومستوي العاملين فيها لم تكن واردة في أذهان اللجنة فيما لو ظل الوضع قائما على ما هو عليه طيلة السنوات الماضية لكن احتجاج نادي الفيصلي كشف المستور وعرى اللجنة وأوضح حقيقة دورها ومستوى إشرافها على تلك الأندية ؟؟؟؟»
[email protected]
