الأرشيف الرياضة

صح النوم ياعرب

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]

اعرف حدود حريتي للتعليق علي المشاركة العربية في اولمبياد بكين، وادرك ايضا بأن مشاركة تلك الدول في الاولمبياد منذ نشأتة لا تقدم ولا تؤخر ولا زالت دون مستوى التطلعات والطموحات، وفي كل تمثيل نعقد الامال والاحلام ونمني النفس بأن يكون لنا دور فعال على خارطة المنافسات ونتمكن من الصراع على الذهب عوضا عن النحاس ويكون لنا اسم مشرف علي قائمة الميداليات في المراكز الاولي لكننا نظل نتحرك في مساحة محدودة ولا نقوى ابدا علي منافسة الدول الاخرى لحصد الذهب أو معدن الفضة ونبتهج فرحا ونقيم الاعياد والليالي الملاح ونسهر حتى الصباح عندما يحصل احد لاعبينا على ميدالية ذهبية وكأن هذا منتهي احلامنا وتطلعاتنا في الوقت الذي يحرز فية لاعب واحد نعم لاعب واحد من الدول المتطورة في الجانب الرياضي اكثر من ميدالية ونحن لا زلنا نراوح مكاننا محلك سر مع اننا صرفنا مبالغ طائلة لا حصر لها ونبذل جهدا مضاعفا للاهتمام بالحركة الرياضية، لكن مشكلة البناء والتخطيط والتقويم والاعداد والفكر المستقبلي ووضوح الاهداف والرؤية لدينا معدومة
ولا نضع خططا طويلة المدى لنجني ثمار ما زرعناه طيلة تلك السنوات، ونعتمد فقط على تكرار انفسنا في كل مشاركة ونزج بلاعبين قدموا كل ما في جعبتهم ولم يعد لديهم طاقة أو قدرة على المنافسة لكسب النحاس، فما بالك بالذهب دون أن نفكر في البناء ونضع البدائل المجدية لخوض غمار المنافسات بصورة مشرفة .لهذا سوف تظل مشاركاتنا في كل اولمبياد مقتصرة على الاسم ورفع علم الدولة والمشاركة في طابور العرض أثناء حفل الافتتاح، أما أن يكون لنا دور وقيمة ومكانة للمنافسة علي الميداليات وحصد اكبر عدد منها فهذا ضرب من الخيال وحلم من الأحلام الوردية لن يتحقق مهما طال الزمن أو قصر ما دامت جل الدول في القارة الآسيوية وبقية قارات العالم تعمل وتخطط وتبني وتدرس وتعد وتدفع الغالي والنفيس في سبيل المحافظة علي مكتسباتها و السعي لإبراز العديد من النجوم في العاب مختلفة من اجل أن يكون لها في كل مشاركة حصيلة كبيرة من الذهب ويصبح لها اسم مدوٍ على قائمة الميداليات، فنحن لا نود أن نكون مثل الصين أو أمريكا أو كوريا الجنوبية لأننا
لا نستطيع أن نصل إلى تلك المرتبة ولا بعد ١٠٠ سنة لكننا نطمح أن نكون في مستوى كوبا أو جورجيا أو أوكرانيا ليكون لنا حضور مشرف واسم لامع ضمن ٢٠ دولة أما أن نسجل غيابا مستديما في كل المشاركات وحضورا مخجلا في الاولمبياد فالأفضل أن نبقى ولا نشارك حتى نكون مؤهلين لذلك بدلا من الاكتفاء بالحضور ونعتبر ذلك تشريفا وانجازا يذكر .
وقفة للتأمل
٭مضى على منافسات دورة الألعاب الاولمبية بكين ٢٠٠٨ اكثر من أسبوع ولا توجد علي قائمة جدول الميداليات اسم دولة عربية واحدة سوي مصر التي جاء ترتيبها في المركز الـ ٤٦ نظير إحرازها ميدالية واحدة من نوع النحاس وبقية الدول العربية حدث ولا حرج !
٭حصد السباح الأمريكي مايكل فيلبس الميدالية الذهبية في سباق ١٠٠ متر فراشة في دورة بكين الاولمبية يوم السبت الماضي ليعادل الرقم القياسي لعدد الميداليات الذهبية التي أحرزها رياضي في دورة واحدة المسجل باسم مواطنه مارك سبيتز والبالغ سبع ذهبيات والحضور العربي في الدورة اسم فقط بدون ادني انجاز مع اننا نشارك في عدد كبير من الألعاب لكن دون جدوى ويا قلبي لا تحزن .
[ALIGN=LEFT]BARBEAQ@YAHOO .COM[/ALIGN]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *