كتب: محمد كامل
أوضح مدير تحرير مجلة الديمقراطية المصرية بشير عبد الفتاح، أن الجماعات الإسلامية الجهادية هي المسؤوله عن العملية التفجيرية في منطقة رفح الحدودية، مبيناً أن شمال سيناء بيئة ملائمة ومناسبة لعمل التنظيمات الإرهابية والجماعات الجهادية نظراً لعدم التواجد الأمني المكثف فيها.
وأشار إلى أن الحادث متعمد خاصة أن تقرير قوات حفظ السلام الدولية كشف أن وحدة من الجيش الإسرائيلي توغلت في الأراضي المصرية، واشتبكت مع الجنود المصريين واستهدفتهم برصاصها، وليس مروحية إسرائيلية قتلتهم خطأ كما تدعي إسرائيل.
كما أكد بشير خلال حواره لبرنامج \"ساعة حرة\" المذاع على قناة الحرة الفضائية أن إسرائيل تسعى من الحادث إلى تحقيق هدفين هما التخلص من التظاهرات الداخلية والتفاف الشعب حول الحكومة الإسرائيلية، وهو ما حدث إذ أعلن ممثلو الحركة الاحتجاجية الاجتماعية في إسرائيل أن التظاهرات المطالبة بالعدالة الاجتماعية تأجلت بعد هجوم رفح، كما أن إسرائيل تريد اختبار رد الفعل المصري فيما بعد الثورة في حالة شن حرب على غزة.
ولفت إلى أن إسرائيل لديها خطة لعبور الحدود المصرية، بدعوى تأمين حدودها من الخطر الإسلامي لاحتلال مسافة تتراوح بين ٥ و٧ كيلومترات من سيناء، مشيراً لتأييد القوى الدولية لهم في حال حدوث ذلك، بدليل ما صدر على لسان المسئولين الإسرائيليين، حيث طالب بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المصريين بتشديد الرقابة على الحدود مع إسرائيل وضبط الأمن في سيناء، كما صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، بأن الحادث يشير إلى ضعف سيطرة مصر على صحراء سيناء، وتوسع نشاط العناصر الإرهابية هناك، وإشارته إلى تسلل أكثر من مجموعة إلى جنوب إسرائيل من الشريط الحدودي مع مصر.
